هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أترعـي الأقداح يا حوّا
فــإن الليــل عســعس
وينـم الـورد إن شـاء
إذا الصـــبح تنفّـــس
وأديـري الكـاس باللَه
فمـــا أعطــش قلــبي
فابنـةُ العنقـود تحيي
كــلّ ميــتٍ إي وربّــي
لا تخـافي غفـل الواشي
ونــــام الرقبــــاء
فاســـفري يــا ربّــة
الحسـن وعنوان الوفاء
لأرى الطّـرف الـذي كـم
صــرع الصـبّ أحـوراره
وأرى الخـدّ الـذي كـم
أخجـل الـورد أحمرارُه
وأرى الثغـر الـذي أح
لـى مـن الخمـر رضابه
وأرى الجفـن الـذي كم
مزّقــت قلــبي حرابـه
وأرى الجيـد الـذي كم
تيّــم الريــم جمـاله
وأرى القـدّ الـذي كـم
أدهـش الغصـن اعتداله
عــانقيني صـدق اللَـه
فبعــد العســر يسـرا
ســـكرت روحــي فهــل
روحـك يـا حـوّاء سكرى
لـم يـرق لي العيش لو
لاك فيــا حـوّا أفيقـي
أنـــت أمّـــي وأبــي
أنــت خليلـي وشـقيقي
وارقصــي فـالقلب مـا
بيـن الحنايـا قد رقص
ودعينــا ننتهــز يـا
ربّــة الحســن الفـرص
وضـعي رأسـك فـي أحـض
ان مــن يخشــى عليـك
وأنعمــي بـالا ونـامي
فأنـــا طــوع يــديك
وهــزار الــدوح غنّـى
فـــإذا لاح الصـــباح
فلننــم نومــا هنيئا
وحمــام الأيــك نــاح
فلنفـق كـي نحتسـي يا
سـلوة الـروح الصـبوح
ودعـي الأزهار والأطيار
إن شــــاءت تبــــوح
مــن رآنـا يـا حيـاة
الروح في هذي الجنينه
خالنــا قيسـاً وليلـى
أو جميلا وبشــــــينه
إن نمت ايتها العذراء
إن الحــــب خالــــد
يـا ملاك المـوت خـذها
روح معبـــود وعابــد
أنـا قيـس فـي هواهـا
وهــي فـي حـبي ليلـى
عاشــــقان امتزجـــا
والتقيــا سـرّا لكيلا
فهد بن صالح بن محمد العسكر. شاعر ، من أهل الكويت، من أسرة عربية محافظة، مولده ودراسته ووفاته بها، كان جده محمد، من أهل الرياض واستوطن بالكويت، ووالده صالح نشأ في الكويت وصار إماماً لمسجدها، ثم موظفاً في الجمرك وتوفي بها 15 اغسطس (1947م) واشتهر فهد بالشعر، ورماه الناس بالإلحاد فاعتزلهم إلا بعض خلصانه، وكف بصره في أعوامه الأخيرة، فزاد من عزلته، وأحرق أهله بعد وفاته (ديوانه) وأوراقه، ولم يبق من نظمه إلا ما كان بين أيدي أصدقائه أو في بعض الصحف ، فجمعها صديقه عبد الله زكريا الأنصاري في كتاب (فهد العسكر ، حياته وشعره - ط).