هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـال النـوى يـا قبلة الأنظار
فــترفقي بـالوامق المتـواري
حـواء مـا هذا التجني بالقلا
رحمــاك لســت بعاشــق صـبار
حــواء قـد نشـر الظلام رداءه
هلا ســمعت بجنحــه اسـتغفاري
فنسـائم الإمسـاء عنـك سألتها
فسـلي نسـيم الصبح عن أخباري
حـواء بيـن أضـالعي نـارٌ وعا
فَ زيــارتي مــن حرهـا زواري
أو مـا سـمعت شهيقها وزفيرها
يـوم الـوداع فيا لها من نار
حـواء أعشـق ثغرهـا فلكم تطا
رحنـا الغـرام وثغرهـا خماري
حـواء همـت بصـوتها حـتى غدت
أذنــاي تكـره نغمـة الأوتـار
حـواء يا ذات الجمال ويا ضيا
هــذا الوجـود وربـة الأشـعار
ويلاه قـد هجـرت مجـالس أنسنا
وخلـت مـن النـدماء والسـمار
لا الـراح بالكاسات مشرقة بها
فتبــدد الظلمــاء بــالأنوار
كلا ولا الأوتـار صادحة فتلهمنا
الغنـــاء بهـــدأة الأســحار
حـوّاء قـد صـمتت بلابـل روضنا
وسـرى الـذبول بأجمـل الأزهار
لا الـورد فـي جنبـاته متبسـم
فيعطـر الـورد النسيم الساري
كلا ولا الأشـجار مورقـة فيشـدو
الطيــر فــوق ذوائب الأشـجار
حـواء وادي اللهو أصبح مقفرا
خــال مــن الأزهـار والأطيـار
لا الريـم يـا حـواء سارحة به
تختـــال بالآصــال والأبكــار
كلا ولا الغــادات فـي أحضـانه
يحملــن بالأيـدي كـؤوس عقـار
يـا حـب بين يديك نفسي تشتكي
أفمــا كشـفت غـوامض الأسـرار
يـا حب أنت ضيا الحياة وسرها
مــزق بنــورك كـل كـل سـتار
يـا حـب أحلام الغـرام جميلـة
رحمــاك فهـي قصـيرة الأعمـار
يـا حـب رفقـا فالقلوب بريئة
والــذنب للأســماع والأبصــار
يا حب أنت الصارم القهار لست
بمشـــرك بالواحــد القهــار
فهد بن صالح بن محمد العسكر. شاعر ، من أهل الكويت، من أسرة عربية محافظة، مولده ودراسته ووفاته بها، كان جده محمد، من أهل الرياض واستوطن بالكويت، ووالده صالح نشأ في الكويت وصار إماماً لمسجدها، ثم موظفاً في الجمرك وتوفي بها 15 اغسطس (1947م) واشتهر فهد بالشعر، ورماه الناس بالإلحاد فاعتزلهم إلا بعض خلصانه، وكف بصره في أعوامه الأخيرة، فزاد من عزلته، وأحرق أهله بعد وفاته (ديوانه) وأوراقه، ولم يبق من نظمه إلا ما كان بين أيدي أصدقائه أو في بعض الصحف ، فجمعها صديقه عبد الله زكريا الأنصاري في كتاب (فهد العسكر ، حياته وشعره - ط).