هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بيـن جنـبيِّ علـى البؤس فؤادُ
مـا انقضى يوماً له فيكِ مرادُ
وإذا يـا هند ما طال البعادُ
ذبـــتُ وجـــداً عنـــكِ أُذادُ
بيـــــن جنــــبيِّ فــــؤادُ
بيــن جنـبيَّ فـؤادٌ لـم يـزل
كــل حيـن منـك يـدنيه أمـل
ثــم يقصــيه احـترامٌ ووجـل
أنـتِ قـد أشـقيته العمر فهل
بيــــن جنبيــــكِ فــــؤادُ
وصــديقٌ فيــكِ قــد لام فمـا
زادنــي إلا الأســى والسـقما
أنـا يـا هنـد عصـيتُ اللوَّما
ســائلاً ذاك الــذي لام أمــا
بيـــــن جــــبيه فــــؤادُ
كـلُّ مـا فـي الحـب هـمٌّ وعنا
إن نأى المحبوبُ يوماً أو دنا
فعلـى ذا لـم أطع فيكِ المنى
إنــا يـا هنـد رفقـاً فأنـا
بيـــــن جنــــبي فــــؤادُ
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.