هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طيـرٌ علـى غصن في الروض قد وقعا
إذا شـدا راح فـي الألحان مبتدعا
مموجــاً صــوتَه فـي النـاس كمـا
تمـوَّجَ النـور فوق الماءِ فالتمعا
يقــرب الفجـر بالإنشـاد مبتكـراً
ويبعـد الليـل بالإنشـاد مخترعـا
أعيـر مـن بهجـاتِ الكـون أوقعها
في النفس لوناً وشكلاً عنده اجتمعا
والغصـنُ من سعده ما انفكَّ في جذل
يحبـوه أوراقـه الخضـراءَ مفترعا
ويلتــوي لــدنوِّ المــاءِ يـورده
ويخــرج المـثراتِ الغـرِّ مصـطنعا
ويحمـل الطيـر مرتاحـاً بـه وإذا
أبـدى الخضـوعَ لـه حبّاً فما خضعا
كـلٌّ سـعيدٌ بمـا قـد نـال صـاحبه
هــذا بـذاك ولا غـرم لمـن شـفعا
لكـن أرى الطيـر يوماً زهرةً فمضى
وخلَّـف الغصـنَ فـي أوراقـه جزعـا
فــأذبلت حســراتُ الغصـن نضـرتَهُ
ولـم يـزل موجسـاً فـي يأسه فزعا
ويأســه فــي غـدس لا شـكَّ قـاتله
علـى حـبيبٍ لـه ولّـى فمـا رجعـا
ولازم الصــمتَ لا يشـكو إلـى أحـدٍ
ومــا رأى أحــدٌ شـيئاً ولا سـمعا
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.