هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تشـبه الـوردة فـي أَشـواكها
أملاً ينبــتُ بيــن الحادثـات
يُعقـد الكـمُّ فيسـقيه النـدى
ويغــذيه الــترابُ الحاضــنُ
ويـواليه الضـحى نـوراً كمـا
تبعـد الأَوضـارَ عنـه النسمات
فــإذا مـا فتَّـح الكـمُّ بـدا
فـي محيـا الـروض خـدٌّ فـاتنُ
هكـذا فـي النفـس يبـدو أملٌ
بعـد أَن تشـتدَّ فيها النكبات
يطــرد الهــمَّ بلطـف دائبـاً
وبـه يقـوى الضـعيفُ الـواهنُ
مثـل خيـط الفجـر يبدو نورُه
ثـم ينمـو ثـم يجلو الظلمات
فإذا الصبح وما في الصبح من
راحــةٍ فــالقلب ســاجٍ آمـنُ
ويظــل الــوردُ فــي روضـته
باسماً يُملي على الطير الغنا
ويُســـَرّي كـــلَّ هــمٍّ شــكله
بهــجٌ لونــاً يقــر الأعينـا
طـاهر يـوحي إلـى القلب شذاً
كــان طهـراً ثـم منـه فقـدا
وكــذاك النفـس فـي راحتهـا
لا يــدانيها اضــطرابٌ وقلـق
تفعـل الخيـر لفعل الخير لا
لمبهــاة بــه يــوم السـبق
وتـــوالي بســـماتٍ كلهـــا
أرجٌ بــاق وإن طــال المـدى
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.