هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـــا آن القلــب أن يهــدأ
وللـدمع فـي العيـن أن يرقـأ
وللجسـم فـي العمر أن يستريح
وللـداء فـي الصـدر أن يـبرأ
وللنفـس فـي الوجـد أن تستقر
وللنـار فـي القلـب أن تطفـأ
علام وفيـــم عـــذابٌ طويـــلٌ
وعمــرٌ قصــيراٌ لــه أنشــئا
مللـتُ الزمـانَ بمـا قد حباني
ومــا قــد أعــدَّ ومــا هيَّـأَ
أَكــــاذيب لكنهـــا تُطمِـــعُ
النهــى وتكــون لهـا مرتـائ
ويألفهــا العقــل مســتقرياً
فيرعــى الأكــاذيب مســتمرئا
أرجــــى شـــفاءً وميعـــاده
إذا أنــــا شـــرافته أرجئا
وأن الشـــباب كثــوبٍ ولكــن
إذا مــا تخــرَّقَ لــن يُرفــأَ
هـو العـزم سيفٌ إذا لم يثلِّمهُ
ضــــربٌ فلا بـــدَّ أَن يصـــدأَ
لــو أنــي طلبـت علـوّاً لمـا
رضــيتُ لنعلـي السـهى مـوطئا
ولكـن رأيـتُ القناعـة فـي ال
عيــش أروح للقلـب بـل أَهنـأَ
فضـــــيَّعتُ هــــذي وذاك ورح
تُ أفتـــش عــن غــرض خــبئا
ومـا غـرضُ النفـس إلا القريـب
ســـواءً أَأُجمـــل أم جـــزِّئا
يناصـبها الحـرب يومـاً فيوماً
ويوردهـــا الحتــف آنــاً وآ
وما السرُّ في نيل ما أنت تطلب
فــي العمــر إلا بــأَن تجـرأ
فزعــتُ إلـى الليـل ممـا أرى
وقــد فــزع الليـلُ ممـا رأى
إذا أنــا أضـوتني الـداجياتُ
رأيــتُ الــدياجي لــي أَضـوأَ
وأشــقى البريـة مثلـي طريـدٌ
يكـــونُ الظلامُ لـــه ملجـــأَ
أَراجعــةٌ فـي الزمـان أمـاني
الحيــاة ومدنيــة مــا نـأى
وهبــه دنـا إنَّ بعـض الشـراب
يغــــادر شــــاربه أَظمـــأ
أيا رب ذا الكون حرف من اسمك
لكنمـــا اســمك لــن يقــرأَ
تعــامى علــى مقــلٍ لـو رأت
لكــادت مـن النـور أن تفقـأَ
ومـن بهـر النـورُ ما جرَّ ذنباً
ولا عُـــدَّ فـــي عمــره مخطئا
ربــأتُ بنفســي عــن أَن تضـلَّ
ومــن لــي بنفســي أَن أربـأ
وأحببــتُ عمـري علـى أي حـالٍ
فنـــاءً ســريعاً يــرى مبطئا
وهمّـــاً ينـــازعني راحـــتي
وبؤســاً يــرى الأحسـن الأسـوأَ
لقد زهدتني الحوادثُ في حياتي
فأَســـــــلمتُها مُــــــبرئا
ولـم ألـفَ يومـاً أَسـيفاً لأَنـي
صــحبتُكَ يــا دهــرُ مسـتهزئا
والزمنــي الصـمتَ أَن المعيـد
إن هـــو إلّا الـــذي أبـــدأَ
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.