هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـــــديتكِ خــــاطرةً عنــــدما
تمايـــل قـــدك غصــناً نضــيرا
واقبــــــل مرتــــــدياً مخملاً
فكــان الحريــر تــردى حريــرا
كأنـــك فــي ظلمــة قــد أطــل
عليهــا محيــاك بــدراً منيــرا
وعينـــاك نجمــان للســعد فــي
ســماءِ الجمــال يفيضــان نـورا
يضـــم قوامَـــكِ هــذا الــرداءُ
هيامــاً كمــا ضــم كــمٌّ عـبيرا
وللَــــه ممـــا يضـــمُ وإنـــي
بــذلك قــد صــرتُ منــه غيـورا
إلا فاعـــذري يــأس صــبٍ يغــار
وخيــر الــورى مـن يكـن عـذيرا
كــــأَنَّ تمــــوج ذاك الحريـــر
ســـحر يضـــلل طرفـــاً بصــيرا
وقــد زانــه مـا بـه مـن بريـقٍ
كمــا زانــت البسـماتُ الثغـورا
وهيهــــات ذاك لــــه إنمــــا
غـدا منـكِ بعـض السـنى مسـتعيرا
ومهمــا تكــاثف نســجاً فنــورك
أزهـــى صــفاءً وأجلــى ظهــورا
كمــا وهـج الليـل والبـدر ثـاوٍ
وراءَ الغمــائم يــأبى السـفورا
تولى الشتاءُ وهذا الربيع فالقيه
يجــــــلُ ســـــناك ظهـــــورا
ويـــبرز جمــالاً أقــل معــانيه
يفتـــن ولـــداً ويفضــح حــورا
ويأخـــذ بـــاللب حــتى يكــاد
الفـؤادُ بحكـم الهـوى أن يطيـرا
كـــذاك يفتـــح كـــم الريــاض
إذا مــا الربيــع أتـاه بشـيرا
فينفـــح طيــب الشــذا وينــوِّرُ
بيــن الغصــون ويغـري الطيـورا
وأنــت الريــاض وأنــت الربيـع
وأنــت الحيــاة منــي وســرورا
أَزيليـــه وأطــويه حــتى يصــح
شـــماتي بـــه فــأكون شــكورا
ولكنـــه بعـــد عـــام يعـــود
ســـــيرته وأعــــود غيــــورا
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.