هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بـاخلاً بجمال عينيه
علـــيَّ البخـــلُ عــاب
ومفــــاخراً أترابـــه
بمباسـم الثغـر العذاب
ومغيـرَ زهـر الروض بال
خــدين أصــلاً وانتسـاب
مـا ضـرَّ لـو نلهـو ولو
يومـاً كمـا شاءَ الشباب
ولمن تصونُ الحسنَ تنزله
ضـــنيناً فـــي حجــاب
هب أنك الدنيا وبهجتها
ففيهــا العيــشُ طــاب
والشــمسُ يسـقي نورهـا
الأزهـارَ أصـناف الشراب
والبــدر يبــذل نفسـه
لليــل منجــرِدَ الإهـاب
والفجــر يكسـو الكـون
والآفـاقَ أنـواع الثياب
والزهـر نقطفـه ونحمله
كحلــــــــــي أو ملاب
ونضـــــمه ونشـــــمه
فكــــأَنه رود كعـــاب
ونـرى مـن الأطيـار مـا
إن هجتَــهُ نغمـاً أجـاب
آيـــاتٌ ربـــك كلهــا
فـي الحسن أَنزلها ثواب
كفّـــارةً عمــا نلاقــي
فـي الحيـاة من العذاب
والعمـر بغـيُ الفاهميهِ
والحيــاةُ لهــم عقـاب
لمــا تمــادى ذنبهــا
جـاء الجمـال لها متاب
فعلــى م تــذخره وهـل
فــي صـونه نفـعٌ يُصـاب
الحسـن وهـو من التراب
غـداً يصـير إلى التراب
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.