هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنـي وقفـتُ عليـه انظـر خاشـعاً
متــذكراً حســناً بــه مــدفونا
ومباسـماً ضـمن الـترابُ جمودَهـا
فيــه فصــارت لؤلــؤاً مكنونـا
عَـدَتِ البلـى فزهـت عليه أزاهراً
بيضـاءَ أرسـلها الحمـامُ عيونـا
ترنـــو إلــى زوّاره فتزيــدهم
فيهــا تــذكرهم أســىً وشـجونا
لهفي عليك لو أنهم نبشوا الثرى
ورأوكِ مــا عرفـوكِ فيـه يقينـا
أَمشـى الفنـاءُ على صباكِ به وهل
تلـك المحاسـنُ في التراب بلينا
واللَـه لـم أملـك فـؤادي عندما
أمســى جمالُـك بالفنـاء رهينـا
فرأيـت عشـباً فـوق قـبرك نابتاً
يقتــات جســمك لينــاً ليلينـا
يزهــو وقـد غـذَّتهُ أكـرم تربـةٍ
أَجـرت بـه مـاءَ الحيـاة معينـا
وَقَـفَ الصـليبُ مباركـاً أرضاً حوت
وجهــاً بداجيـة الرمـوس مصـونا
ووقفـتُ أَذهلنـي المقـامُ تهيبـاً
وكــأن عقلـي فيـه صـار جنونـا
وأَلـحَّ بـي اليـأس الملحُّ فأسبلت
عينـاي دمعـاً فـي التراب سخينا
يــا بنــتُ يرحمـك الإلـه فـإنه
مــولاكِ أَعلــم بالعبـاد شـؤونا
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.