هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عرفــتُ فــتىً شــأنُه مضــحكٌ
غريـبٌ حـوى في الغريب فصولا
تعشـَّق نظـم القـوافي أخيـراً
وكـان بـه العهد فدماً جهولا
عصـته وفيهـا عصـى اللائميـن
وصافي البغيض وجافي الخليلا
وآلــى عليهــا وآلـت عليـه
بــأن لا يحـولَ وأن لا تحـولا
ونــادى بنـات القريـض فجئنَ
بــواكيَ ينـدبنَ منـه عـويلا
ولبّــاه كـلُّ هزيـل المعـاني
تخطّــى إليــه وجـاءَ هـزيلا
وكـلُّ ثقيـلٍ مـن اللفظ وافاه
ثـــم أقـــام لــديه ثقيلا
إذا نظـم الشـعر قـامت عليه
قيـــامته تعبـــاً ونحــولا
يقطـــع أبحــرَه الطاميــات
فواقيــع لا يهتــدين سـبيلا
ويكســـر أوزانـــه مثلمــا
تفــرق جيــشٌ فلــولاً فلـولا
ويجهــل حـتى هجـاءَ الحـروف
ومعنـــى الكلام جهلاً جــزيلا
فيأخــذ ســيناً بصـادٍ ودالاً
بضــادٍ وقافـاً بكـافٍ بـديلا
وينصــب جزمـاً ويخفـض رفعـاً
ويـدخل في النحو عرضاً وطولا
ورب معـــان أطلَّـــت عليــه
كما سقط الغيثُ يسقي الطلولا
فتقضـي علـى شـعره السـرقاتُ
ويقتـل بعـضُ الدواءِ العليلا
ولا يختفــي فـي الظلام شـعاعٌ
ويفضـح فخـرُ الذليل الذليلا
وزنجيـــةٍ إن تلــد أبيضــاً
ينــمُّ عليــه البيـاضُ دخيلا
وســارقِ شــعرٍ يبــاهي بــه
يجــرُّ مصــاباً عليــه جليلا
كســارقِ ثــوبٍ يكــون عليـه
إمــا قصــيراً وإمـا طـويلا
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.