هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لم أشف من ذلك الداءِ الذي فنيت
بـه الحشاشـة ممـا سـامها أَلما
إن كـان صـحة غيـري طـول عافيةٍ
فصـحتي طـول هذا الداءِ قد حتما
إنـي شـقيتُ بـه ممـا فسـحتُ لـه
بيـن الضلوع فكان الجمر مضطرما
وكلمــا عـاودت ذكـراك عـاودني
شـوقٌ ويـاسٌ هما موت الفؤاد هما
مللـت نظـم قريـضٍ قـد نـثرتُ به
عواطفـاً نَـدِيَت بالـدمع منتظمـا
وكنـت أَمَّلـتُ برأً في البعاد وإذ
هممـتُ هـمَّ علـيَّ الـدهر منتقمـا
فقلــتُ للنفــس لا حـزنٌ ولا جـزعٌ
إن الشـباب حيـاةٌ تغلـب السقما
لكــن تغلَّبـتِ الـويلاتُ وازدحمـت
بيـن الضلوع فضاق الصدر مُزدَحما
يـا هنـد هل أَبصرت عيناك بارقةً
إلا رأيــتِ ظلامــاً بعـدها دهمـا
للَـه آملَنـا فـي العمر كم سخرت
منــا وللَـه وجـدانٌ غـدا عـدما
قـد أَسلم القلب نفسي للأسى أسفاً
منـه فمـا سـلمت منـه ولا سـلما
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.