هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عينــاك علمتــاني الشـعر والغـزلا
وحــاك لحظــاك أكفـاني بمـا غـزلا
صــددت عنــي فلـم أملـك سـوى نفـسٍ
بـــه أردُّ الأســى والبــؤس والعللا
اللَــه اللَــه فــي عينيـك نورهمـا
قـد صـار للقلـب عـن أشـغاله شـغلا
إنــي دعـوني محبـاً فـي هـواكِ وهـل
يُـدعى محبـاً فـؤادٌ فـي الهـوى قتلا
مــا كنـت إلا شـهيدَ المقلـتين ومـا
عرفـتُ فـي الحـب مـن يستشهد المقلا
أرى بعينيــك نــور الفجـر منبثقـاً
والحـــب منبعثــاً والعمــر مقتبلا
وفــي فــؤادي ليــل البـؤس نازلـة
دجـاه فـي مهجـةٍ فيهـا الأسـى نـزلا
إنــي غـدوتُ يرانـي الصـبحُ منفـرداً
حــتى يرانــي ظلام الليــل معـتزلا
فأَعشـــق الفجــر ورديــاً مباســمه
وأعشــق الزهــر منـه ناضـراً خضـلا
وأعشــق الشــمس مرفوعـاً لهـا علـم
كـــأنه ناشــر فــوق الــورى كللا
والبـــدر تؤنســـني أنــواره وارى
فـي النجـم لي راحةً إن ضاءَ أو أفلا
أُصـغي إلـى المـاءِ يجـري في مسارحه
علـى الحصـى وهـو صـبٌّ يغنـم القبلا
إنـــي لتطربنــي المــواجُ منشــدةً
لحنــاً يعيــد فـؤادَ الصـخر مختبلا
والطيــرُ شــاربةً نـور الفضـاءِ إذا
جــرى حيــاةً لهـا طـارت بـه جـزلا
والأفــقُ مــدَّ يــدَ الحسـنى مباركـةً
لا يسـتر الليـلُ منـه المبسم الرتلا
تحيــطُ بــي بَهَجــاتُ الكـون حافلـةً
تعيــد قلــبي لهـا بالصـمت محتفلا
والصـمتُ أفصـح مـا يملي الوجودُ على
قلــبٍ يكــون بســرِّ الكــون منفعلا
يُفضـي إليـه بمـا تخفـي المنـى أملٌ
تغـــدو بــه روحــه مملــوءةً أملا
عينـاك والكـونُ قـد آلى الجمال على
قلـبي يُـرى بهمـا فـي العمر منشغلا
وكلمــا رمــتُ إعمــال الرويَّـةِ فـي
ســر الجمــال رأيـتُ العقـلَ معتقَلا
وإنمــا الحسـن نـور الحـب منعكسـاً
علـى الحـبيب فيـدبو والحسن مكتملا
ويكســب الحــبُّ تمكينــاً بـه وهمـا
في العمر ما اختلفا يوماً ولا انفصلا
عينـــاكِ تحتملان الأفـــق مبتســـماً
وهــاك قلــبي نـور الحـب قـد حملا
همــا ألحـا علـى نفسـي فمـا ضـمنت
لنفسـها غيـر جمـر في الحشا اشتعلا
يــا مقلتــاكِ وإنــي شــاربٌ بهمـا
خمـرَ الهـوى وفـؤادي في الهوى ثملا
بــي مــن غرامكمـا يـأسٌ يلـج وقـد
أعـــاد روضَ حيـــاتي بالأســى طللا
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.