هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفـي كـل يـومٍ أنـت ناشـدُ غايـةٍ
يُظَــنُّ بهـا ممـا تراوغـك السـحرُ
حريـصٌ عليهـا إن يُلـمَّ بها البلى
إذا كـدَّرتها عنـدك المحـنُ الغبر
وما الحرصُ إن لم تستقلَّ لك المنى
بأســرارها أو يسـتتبَّ لـك الأمـر
تمتَّعــتَ مـن دنيـاكَ حـتى تنكـرت
عليـك وجـوهُ العمر وانقلب العمر
وحتى دعاك اليأس منها إلى الهدى
وليـس الهـدى إلا الحفيظةُ والذكر
فهـل فـزتَ من غاياتها بسوى الأسى
وكـان الأسى ذخراً لو أن الأسى ذخر
حبتـك المنـى أسـرارَها وتواطـأَت
لخــدمتك الأيـامُ وانقطـع الغـدر
وعُـدن كمـا أبـدأنَ لا فيـكَ مطمـعٌ
بهــنَّ ولا فيهــنَّ عــرفٌ ولا نكــر
فـأنتَ وهُـنَّ الأمـسُ واليومُ بالمدى
قريبـان لكـن دون لقياهما الدهر
لقـد أتعبتـك الحادثـاتُ وأجهـزت
عليـــكَ ولا خيــر بهــنَّ ولا شــر
ســوى ضـيق صـدر أثقلتـك همـومه
وأن الليـالي لا يحيـط بها الصدر
وأنــت علـى الأيـام تنشـدُ راحـةً
فيـا جاهـل الأيـام راحتُـكَ القبر
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.