هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلهــي تــداركنا بلطفــك وأشــفنا
مــن البــؤس وارحــم إننـا بؤسـاء
تــرى قبـل هـذا الكـون كنّـا بـآخرٍ
وكنـــتَ لنــا ربــاً وكــان بقــاءُ
وهــل فيــه أَغضـبناك حـتى نفيتنـا
إلــى الأرض نشــقى فوقهــا ونُســاءُ
وتنبُــذنا عــن ظهرهــا فـي قـرارةٍ
تحـــالَفَ مـــوتٌ تحتهـــا وفنـــاءُ
ألــم يكفنـا فـوق الـتراب شـقاؤُنا
فيلحقنـــا تحـــت الــتراب شــقاءُ
أَكفـــارةً عمــا اجترمنــا قبلهــا
علــى الجهــل فــاغفر إننــا جهلاءُ
وروحٍ لنـا أودعتهـا الجسـم لـم يكن
لهـــا مـــوطنٌ إلا هنـــاك ســـماءُ
يعـذبها الجسـمُ الـذي أصـلُه الـثرى
بهــا فــي النــوى داءٌ وذلــك داءُ
طريــدةُ ليــل قــد حوتهــا غَيابـةٌ
مــن الجســم تصـليها بـه البرحـاءُ
وكيــف لهــا ســلوى بفقـد ضـيائها
ومــا البــدرُ إلّا أَن يكــونَ ضــياءُ
وما الزهرُ إن تفقد شذاها وما المنى
إذا عمَّـــت البلــوى ومــاتَ رجــاءُ
وزاد عـــذابَ النفــسِ أَنــك واجــدٌ
عليهـــا بجـــرمٍ جَـــرَّه الســفهاء
أتــوه قـديماً لا الـذي جـاءَ عارفـاً
بمـا جـاءَ أَو مـن فـي زمانِـكَ جاءوا
تمخَّــض فينــا الــدهرُ وهـو ضـعيفة
قـــواه وإنّـــا وُلـــدُه الضــعفاءُ
تمـادت بنـا الأوجـاعُ فـي دار غربـةٍ
فرحمـــاك ربـــي إننـــا غربـــاءُ
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.