هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـو كـان لـي صـحةٌ أعيش بها
لـم أشـكُ يومـاً كوارث الكرب
بل كنت أغدو حيث الجدود غدت
موفـورةً فـي الحيـاة للنُهـب
معـتزلاً فـي الجبـال معتصـماً
بغارهـا مشـرفا علـى الكُتُـب
مرتميــاً فــي مفـاوزٍ جهلـت
غيـر الرزايا والويل والحرَب
اهـرب ممـن تقلـى ودادي وما
لـداءِ قلـبي أشـفى من الهرب
أُطــالع الفجـر إيـن لاح ولا
عينـي تـرى غيـر أعين الشهب
وألبـسُ الليـلَ أينما اندفقت
ســيولُه كــالغيوم والســحب
واركـب البحـرَ منشـداً ولهـي
هزَّتُــه مثــل هــزة الطــرب
أهـزأُ بالنـاس أنهـم خُلقـوا
شـُعثَ النواصـي للأكـل والشرب
أحمـل قلـبي علـى يـدي فإذا
جـدَّ بـي الضـعفُ مـتُّ من تعبي
مـاذا عن المرءِ أَن يموتَ إذا
عــــاش بلا غايــــةٍ ولا أرب
يـا أرضُ أيـن القبـور فاغرةً
فاهـاً وأين الفناءُ في الترب
وأيــن دودُ البلـى ينـازعني
جسمي وينهي في الكون مُغترَبي
يـا دهرُ قد طال تيهُ نفسي في
هـذا الزحـام المضـيق اللجب
وطــال تيـه الشـعور منزعـه
إلـى الـتي حبهـا أخو الكذب
ألا شـــعاعٌ هــادٍ عواطفنــا
هداية العينِ في الدجى العُصُبِ
اللَـه يـا عمـرُ أنت أعظم ما
أَلقـى ويـا موتُ نِمتَ عن طلبي
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.