هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى البحـر مـرآة هذي الحياة
فهــو يحـاكي مـداها اتسـاعا
وإبعـــاده مثـــل إبعادهــا
يضـيق علـى الفهم أن تستطاعا
ويصــفو وتصــفو فمحـض سـرورٍ
يـروق الـورى منظـراً وسـماعا
وإن كــدُرا فشــقاءُ العناصـر
مثــلُ شــقاءِ النفـوس نزاعـا
وتغتـال سـَفرَ الوجـود خـداعاً
ويغتـال سـفرَ السـفين خـداعا
فلا هــي هـابت عليهـا حصـوناً
ولا هــو هــاب عليــه شـراعا
وقــد وضــع اللَــهُ حـدّاً لـه
وَحَــدّاً لأعمارنــا وانقطاعــا
وســلَّط هــوجَ الريــاحَ عليـه
وهـوجَ الخطـوبِ علينـا تباعـا
فنحــن كأَسـماكه فـي الوجـود
يغـولُ الكـبيرُ الصغيرَ ابتلاعا
وأعمارنـــــا كقراراتـــــه
انخفاضاً إذا اختلفت وارتفاعا
وأيامُنـــا مثـــل امـــواجه
تجيــءُ سـِراعا وتمضـي سـِراعا
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.