هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رب قـد طال السقام
فـإلى مَ لا يأتي الحمام
وعلى مَ في وادي الدموع
أعيـش يُفنينـي الضـرام
أرجـو مـن الحبِّ الشفاءَ
لعلـــه يشـــفي الأوام
والقلـبُ بيـتُ اللانهاية
مــا لـه غيـر الغـرام
أطلقـه يا رباه يلق ال
حــب فــي دار الســلام
إنـي خرجـت إلى الوجود
فلا وراءَ ولا إمــــــام
أمشي كما يمشي المسافر
تحـــت أذيـــال الظلام
فـي مـأزق لا أعرف البد
ءَ البعيــد ولا الختـام
فانهـار بي جرفُ الحياة
إلــى حضــيضٍ لا يُــرام
وعـدا الزمـان بما أعدَّ
مــن الملمـات العظـام
ســودٍ دواهــم وقعهــنَّ
أشـد مـن وقـع السـهام
ولقيـتُ خلقـاً كل أمرهم
التنـــازع والخصـــام
لا يفهمـــون لعيشـــهم
معنـى التجامل والوئام
فُطِـروا كما فُطر الكباشُ
علـى التناطـح والصدام
فرأيــتُ آمـالي شـعاعاً
طــار فـي ذاك الزحـام
وعلمت أن سعادة الدنيا
مصـــــانعةُ الأنــــام
وأبـى لي الطبع النزيهُ
مــودة القــوم اللئام
فكـأنني فـي النسا جزءٌ
مــا لـه بهـم الـتئام
إن مـتُّ لـم يحـزن محـبٌّ
أو حييــت فلا ابتســام
فبكيــت لكـن هـل تعـي
د العمر أدمعي السجامي
وأســفتُ أنـي لـم أنـل
حظـي ولـم أقـض المرام
أسـفَ الطريد على مواطن
كـــن جنـــاتِ الســلام
مثـــوى جــدودٍ نخبــةٍ
ومــبيت أحبــاب كـرام
وحسـدتُ فـرخِ الطير حين
إلــى جنــاحِ الأمِّ نـام
وحســدت تــربَ الأرضِ إذ
منـه نضـيرُ الغصـن نام
وحســدتُ أنفـاسَ النسـي
م غـدا بها عَبَقُ الخزام
وحســدتُ أزهـار الجنـا
ئن حيـن ضـمَّتها الكمام
ضــاقت علــيَّ الكائنـا
تُ فلا قـرارَ علـى مقـام
أغــدو وحــالاتُ الـتيقّ
قُـظِ مثـلُ حـالاتِ المنام
لـم يبـقَ مـن جسمي سوى
مـا أَبقت الكُربُ الجسام
نفــسٌ يُــردِّدهُ الفنـاءُ
علــى ضـريح مـن عظـام
إنــي زهــدتُ فلا رجـاءَ
فهـــل أَعــودُ ولا دوام
مـن كـان يخشـى منتهـى
التعــسِ الملـمِّ فلا ملام
ربـــاه عفــوك إننــي
أدعــوك يـا ربَّ الأنـام
فمــتى أمـوتُ وأسـتريحُ
وينقــض هــذا السـقام
وأقـولُ فـي قـبري علـى
الدنيا ومن فيها السلام
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.