هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيـتَ شِعري هَل أُرَوّي ذا الظَما
مِـن لَمـى ذاكَ الشـُنَيب الألعَس
وتَــرى عينـايَ ربّـاتِ الحِمـى
باهِيــــاتٍ بقُـــدودٍ مُيَّـــس
يُـدخِلون السُقمَ من دارِ اللَوى
كَلَــمَ الهَجــرُ فُـؤادي وَأسـَر
هَـدَّ مـن ركنِ اصطِباري والقُوى
مُبـدِلاً أجفـانَ عَينـي بالسـهر
حيـن عـزَّ الوصلُ عن وادي طُوى
هَمَلَــت عَينـي بـدمعٍ كـالمطر
فعَســاكُم أَن تَجــودوا كَرَمـا
بِلِقــاكُم فـي سـَوادِ الحِنـدِسِ
وَتُــداووا قَلــبَ صـَبٍّ مُغرَمـا
مـن جَراحـاتِ العُيـونِ النُعَّـسِ
كُلَّمـــا جَـــنَّ ظلامُ الغَســـَقِ
هَزَّنــي الشـَوقُ إليكُـم شـَغَفا
واعتَرانـي مـن جَفـاكُم قَلَقـي
مُــذ تـذكَّرتُ جِيـاداً والصـَفا
وتَنــاهَت لوعَــتي مـن حُرَقـي
ثـم زادَ الوجـدُ فـي التَلَفـا
فانعَموا لي ثُمَّ جودوا لي بما
يُطـفِ نيـرانَ الجوى ذي القَبَس
سـاعَةً لـي مِـن رِضـاكُم مغنَما
وتُــداوي جُثَّــتي مَــع نَفسـي
كُنـتُ قَبـلَ الآن فـي زَهوٍ وتَيهِ
مَــعَ أَحبــابي بِســِلعٍ ألعَـبُ
وَمَعــي ظَـبيٌ بإحـدى وَجنَـتيهِ
مَشــرِقُ الشـَمسِ وأُخـرى مَغـرِبُ
فَرَمــاني بِســهامٍ مِـن يَـدَيهِ
ضــارِبُ البَيـنِ فَقَلـبي مُتعَـبُ
لَســتُ أَرجــو لِلقـاكُم سـُلَّما
غَيــرَ مَــدحي للإِمـامِ الأقـدَسِ
أَحمَـدَ المَحمـود حَقّـاً مَن سَما
الكَريـم ابـن الكريـمِ الكيِّسِ
أبو الفضل بن محمد العقاد المكي.شاعر، قدم من مكة وافداً على السلطان المنصور، ذكره المقري في كتاب نفح الطيب عند حديثه عن موشحات أهل العصر: منها قول أحد الوافدين من أهل مكة على عتبة مولانا المنصور.