هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قَدَّ غُصنِ البَان
رِفقاً على المُشتَاق
قَـد ضَرَّنِي الهِجرَان
والقَلـبُ في إحرَاق
قَـد طَـالَ يَا سَفَّاك
فِــي حُبِّكُـم سـُهدِي
لكِنَّـــــهُ إذ ذَاك
أحلَـى مِـنَ الشـَّهدِ
بِلَحظِــكَ الفَتَّــاك
أقصـِر عَـنِ البُعـدِ
يـا سـَاحِرَ الأذهَان
الوَصـلُ لِـي دِريَاق
عَنِّي الكَرَى قد بان
وَهَــاجَتِ الأشــواق
عُـذِّبتُ مـا أرتـاح
بشـــادِنٍ أحـــوَر
وَرِيقُــهُ كــالرَّاح
وعَرفُـــهُ عَنبَـــر
كــأنَّهُ يــا صـاح
عَــن لُؤلُـؤٍ يَفتُـر
ظَــبيٌ لَـهُ أجفَـان
بِهَا الوَرَى قَد شَاق
ووَجهُــهُ الفتَّــان
قـد أدّهَـشَ العُشَّاق
فَلِــي بِـهِ إعجَـاب
يَـزدادُ بـالتّخمِين
ومـا بِي مِن أوصَاب
يُــثيرُهُ التَّحسـِين
يـا عَابِـدَ الوهَّاب
جُـد لِـي بِالتلقين
قَتلتَنِــي طُغيَــان
بِصــَارِمِ الأحــداق
لازَمَنِـــي الســُّقمُ
وبُـــرأُهُ مَشــكُوك
فالــدَّمعُ والجِسـمُ
مُنســـَرِحٌ منهــوك
فَصـــلٌ وَلاَ إثـــمُ
فـي قَتلِهِ المَملُوك
يـا قَدَّ غُصنِ البان
رِفقاً علَى المشتَاق
قَـد ضرَّني الهِجران
والقلـبُ في إحراق
أبو عبد الله محمد بن علي الوجدي الغماد.كاتب بليغ، من رجال المولى أحمد بن إسماعيل (المنصور الذهبي)، له شعر وتصانيف عدة منها:(الألباب الطائشة في مناقب أم المؤمنين عائشة)، و(تميمة الألباب ورتيمة الآداب)، قال المقري: ذكر فيه أكثر من مائتي قطعة في لابسي ثوب كذا من أنواع اللباس.