هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا مَن عُلاَهُ قَارَنت أَوجَ الفَلَك
أمَّـا مَبَـانِي المَجدِ كُلَّهَا فَلَك
يَــا حَبَّــذا لُغيـزُكَ البـديعُ
فِــي كُــلِّ لَفظَــةٍ بِـهِ بَـديعُ
إنَّ الَّتَـي فِي صُورَةِ الحَرفِ غَدَت
مُشــبِهةً لِمَــا بِحُكــمِ أكَّـدَت
لَيـسَ لِمـا تعمَـلُ فِيهِ مِن عَمَل
لِمُصحَفِ المَعنَى كَمَا جَاءَ المَثَل
وَالقلـبُ مشـن مُصحَفِ وصفِهِ حَجَر
إذا أُســِيلَ مِنـهُ جَـاءَ وَنـدَر
كـاَلقَلبِ مِـن ظَبيٍ بِتَرخِيم غَدَا
يَفعَـلُ فِينَـا لَحظُهُ فِعلَ المُدَى
وَلَفظُهـا شـَيخُ النًّحَـاةِ ذَكَـرَه
الأزهَـرِي فِـي نَـائِبٍ خُـذ خبَرَه
وَعِنـدَمَا قـالَ ابـنُ مَالِكٍ كَتَب
وَمَــا لِبَـاعٍ يَـرَى لِنَحـوٍ صـَب
مَعمُولُهَـا بِغَيـرِ رَفـعٍ مَا وُصِف
فِي اللَّفظِ وَالخَطِّ بِهَذَا قَد عُرِف
وطَبعُـهُ الخَفـضُ وَقَـد وُصـِف بِه
مَعنَـى وَهَذا الفَيلَسُوف قالَ بِه
لكِـــنَّ ذَا بَحَســـَبِ الهَــواءِ
والأرضُ مِــن تحـت بِلاَ امتِـراءِ
فانظُر إذَا مَا مَانَعَ مِنَ العَرَق
واشـكُر إلَـهَ عَـزَّةَ ربَّ الفَلَـق
هَـذَا جَـوَابُ اللُّغـزِ يَـا نَبِيلُ
قــد جَـاءَ وَهـوَ قَـاطِعٌ دَلِيـلُ
فَخُـــذهُ ســـَيِّدِي وَلاَ تَعتَــرِضِ
واقبَلـهُ بِاسـمِهِ وَكُن عَنهُ رَضيِ
وَإن رَأيــتَ فِيـهِ مَـا يَشـِينُه
فـاجبُرهُ مِـن لَفظِـكَ مَا يَزِينُه
وابقَ بَقَاءَ الدَّهرِ فِي عَيش رَغَد
طُولَ المَدَى واليَومِ وَألأمسِ وَغَد
وَبِــاللُّغُوزِ دَائِمــاً تُحضـاجِي
مَــا طَلَـعَ النَّجـمُ بَلَيـلٍ داجِ
أبو عبد الله محمد بن علي الوجدي الغماد.كاتب بليغ، من رجال المولى أحمد بن إسماعيل (المنصور الذهبي)، له شعر وتصانيف عدة منها:(الألباب الطائشة في مناقب أم المؤمنين عائشة)، و(تميمة الألباب ورتيمة الآداب)، قال المقري: ذكر فيه أكثر من مائتي قطعة في لابسي ثوب كذا من أنواع اللباس.