هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَغَـزتَ يـا مَن قَدرُهُ
بِطَلعَةِ الشَّمسِ اقترَن
فــي غَـادَةٍ مُسـحِرَة
فَنِصــفُهَا رِدفٌ حَسـَن
وَنِصـفُهَا امرُ امرِىءٍ
لِمَن يَنوبُ فِي المِحَن
فَـدُونَكَ اللّغزَ الَّذِي
بِـهِ اللّبِيـبُ يُمتَحَن
واقبَلهُ بِالعُذرِ وَلاَ
تَعتِب عَلَى الَّذِي وَهَن
أبو عبد الله محمد بن علي الوجدي الغماد.كاتب بليغ، من رجال المولى أحمد بن إسماعيل (المنصور الذهبي)، له شعر وتصانيف عدة منها:(الألباب الطائشة في مناقب أم المؤمنين عائشة)، و(تميمة الألباب ورتيمة الآداب)، قال المقري: ذكر فيه أكثر من مائتي قطعة في لابسي ثوب كذا من أنواع اللباس.