هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلِ اللَّيـلَ عَنِّـي فَهوَ لَيسَ بِغَافِلِ
يُخبِّـركَ مِـن أَنبـاءِ حَـالِي بِطَائلِ
وَقُـل لأخِيـكَ البَـدرِ يُنبِيكَ بِالَّذِي
أُشــَاهِدُهُ مِــن لَــوعَتِي وَبَلاَبِلِـي
وَسَل طَابَ هَل طَابَ الكَرَى لِيَ بَعدَمَا
نـأيتُ وسـَل عَنِّـي سـَمِيرَ البَلاَبِـلِ
يُخيَّـلُ لِـي وَالقلـبُ خامَرَهُ الهَوَى
بِـأنِّي لَقِيـتُ النَّفثَ مِن سِحرِ بَابِلِ
عَــدِمتُ جُفُـونِي إن نَظَـرتُ سـِواكُمُ
جَميلاً وســَحَّت بِالـدُّمُوعِ الهَوَامِـلِ
وتبَّـت يَـدِي إن صـافَحَت غَيرَ كَفِّكُم
خضـِيباً وَنالَ الخَدشُ مِنها أنامِلِي
ولاَ جَـالَ فِكـرِي فِي سِوَاكُم وَلا سَعَت
إلَــى غَيرِكُـم رِجلاَيَ سـَعيَ مُوَاصـِل
ولَـم يَتنِنِـي عَـن بَـابِكُم لِزِيَارِةٍ
قُصــُورٌ وَلاَ عَجــزٌ وَلاَ نَيـلُ نـائِلِ
سـِوَى أنَّنِـي خِفتُ الأقَارِبَ أن يَرَوا
زِيارَتنــا تُنبِـي بِفِعـلِ الأسـَافِلِ
وَلسـتُ أُبَـالِي بالعَشيرَةِ إن وشَوا
وإن أوغَـرُوا صـَدراً عَلَـيَّ بِبَاطِـلِ
إِذا كـانَ مَـا بَينِ ي وَبَينَكَ طَيِّباً
فَمَـاذا الَّـذي يُجدِي كَلَامُ العَوَاذِلِ
سـَأُولِيكَ مِـن أبكَـارِ مَدحِي خرِيدَةً
وَأُثنِـي عَلَيـكَ فِـي صُدورِ المَحَافِلِ
وَأُصــفِيكَ مـادامَت حَيـاتِي مَـوَدَّةً
وَإن مِـتُّ تُلفَـى بَينَ صَدري وَكَافِلي
أبو عبد الله محمد بن علي الوجدي الغماد.كاتب بليغ، من رجال المولى أحمد بن إسماعيل (المنصور الذهبي)، له شعر وتصانيف عدة منها:(الألباب الطائشة في مناقب أم المؤمنين عائشة)، و(تميمة الألباب ورتيمة الآداب)، قال المقري: ذكر فيه أكثر من مائتي قطعة في لابسي ثوب كذا من أنواع اللباس.