هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سلا القلب وجدي وهو للحب ما سلا
عفـا الله عن قلب اضر به القلا
يهيـم لمـن يهـوى وليـس براحـم
لـه الحـب حـالا والولوه له حلا
ومـن عجـب مـا مـر ذكـر حـبيبه
علـى الأين الا راح بالوجد مشعلا
ومـا اسـود ن ليـل التقاطع آخر
مـن الـوقت الاضـاء بالوصل اولا
ينـاجي اويقات الوصال التي مضت
ويخلـو بـذكرى وقـت قرب له خلا
فبـالله دعني يا عذول فانني ان
طـوى بـي غـرام بعضه يملأ الملا
احـن لحـب حـل فـي القلـب شخصه
فمنـه لعمري محضر القلب ما خلا
وركـب سـرى يطـوي الفيافي تظنه
سـحابة صـيف غيمهـا طيلس الفلا
تهـادت بـه زهـر النجائب ساقها
هـوى قـص اطـراف الدروب فاعجلا
يريـد خشـيفا فـي مفـازات حاجر
جفــا وبــأنواع الــدلال تعللا
فيـا ايهـا الحادي وللركب فزعة
وليـل التنـائي مـا امر واطولا
احـن لحـب حـل فـي القلـب شخصه
فمنـه لعمري محضر القلب ما خلا
وركـب سـرى يطـوي الفيافي تظنه
سـحابة صـيف غيمهـا طيلس الفلا
تهـادت بـه زهـر النجائب ساقها
هـوى قـص اطـراف الدروب فاعجلا
يريـد خشـيفا فـي مفـازات حاجر
جفــا وبــأنواع الــدلال تعللا
فيـا ايهـا الحادي وللركب فزعة
وليـل التنـائي مـا امر واطولا
يعينيــك اســعفني بقـرب غزيـل
بـه الفكر عن محض الهيام تغزلا
وهـات احاديث الليالي التي مضت
لنـا واتـل آيـات الوصال مرتلا
ليـال لهـا غـار الزمـان فبدلت
فللـه مـا ابهـى دجاهـا واجملا
فيــا عجبـا هـل تسـترد شـؤُنها
اجل كم دجى باللطف حندسه انجلى
ألا يـا قليـب اصـبر فللـه عادة
بتفريـج هم المرء ان عظم البلا
ومــا هــذه الايــام الا قوافـل
باربابهـا تمضـي تقـول لهم الا
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.