هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن الهـوى آه
والصــــب اواه
افنى الهوى كلي
والقلـب يرضـاه
ويلاه مــن ريـم
في القلب مثواه
لـم يشتغل فكري
واللــب لــولاه
يطيـب لـي معنى
يفيــد ذكــراه
والعين لم تبصر
واللـــــه الاه
اقـام فـي سـرى
والـروح معنـاه
وثغــره الالمـى
يــا مـا احيلاه
سـبحان من فضلا
بالحســــن حلاه
كـم طرفـه ادمى
فــؤاد مضــناه
مـتى تـرى عيني
ســـنا محيــاه
ويشـتفى العاني
بلثمـــه فــاه
كـــأنه بـــدر
فــي بـرج مجلاه
أذاب مضــــناه
دلال عليـــــاه
كـم اوقعـت فيه
النبـال عينـاه
يا من غدت روحي
بالوجـد ترعـاه
ومـن ارى قصـدي
في الكون رؤياه
لـو زار في ليل
بــالنوم مـولاه
كفــاه معنــاه
أحيتــه لقيـاه
كــم مـرة دارت
بنـــا حميــاه
مـن ثغره كم من
كــأس شــربناه
وســطر اشــواق
منــه قرانــاه
وكــم تهتكنــا
لمــا رأينــاه
وعـــاذل بــاغ
قـد سـاء مسراه
يلومنــا فيــه
لمــا عشــقناه
قلنـا له يا من
طبعــا هجرنـاه
خلــك مـن قـوم
بخلهــم تـاهوا
مـالمت لو تدري
كـالقوم حسـناه
فحســنه يحيــي
بـاللطف موتـاه
اللـه مـن لطف
لاشـــك ســـواه
آه لمعنـــــاه
آه لمغنـــــاه
آه لمجلاه
آه لمــــــرآه
هــواه افنـاني
مــن الهـوى آه
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.