هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رب دار بالغضــا طـال بلاهـا
حكـت الطيـف شـؤونا وحكاهـا
ضــحكت عـن بهجـة حـتى لقـد
عكـف الـدهر عليهـا فبكاهـا
درســـت الا بقايـــا اســطر
فـي صحاف الدهر بالوهم تلاها
ولمعنـى مـن تصـاريف القضـا
سـمح الـدهر بهـا ثـم محاها
كـان لـي فيهـا زمان وانقضى
آه كـم وجـداله اخلصـت آهـا
زمـــن فهــا تقضــى وقفــة
اشبعت بالعارض الجاري ثراها
رهصــتها بالحيــا حـتى اذا
لصــقت حــر ثراهـا بحياهـا
وبكـــت اطلالهـــا نائبـــة
وابـل اللهفة من اهل هواهال
اســعفتني حيــن سـحت فجـرت
عـن جفـوني احسن الله جزاها
قـــل لجيــران مواثيقهمــو
نشـر الخلـف ذراهـا وطواهـا
ســمة الحربـاء فيهـا بـرزت
كلمــا احكمهـا ريـب قواهـا
كنـت مشـغوفا بكـم اذ كنتـم
جيرتـي كالشمس مجد او ضحاها
وبــروض العـز كنتـم للعلـى
شـجرا لا يبلـغ الطيـر ذراها
لا يــبيت الليــل الا حولهـا
اسـد غـاب غيـرة ترعى فناها
وقفــت تــزأر فـي اطرافهـا
حرسـا ترشـح بـالموت ظباهـا
فــاذا مــدت الـى اغصـانها
همـة الدهر التوت دون مداها
واذا طــالت لهــا عـن طمـع
كــف جـان قطعـت دون جناهـا
فــتراخى الامـر حـتى اصـبحت
عرضـــة جـــف ودل طرفاهــا
وغــدت مـن بعـد صـون شـامخ
هملا يطمــع فيهـا مـن رآهـا
تخصـب الارض فلـم امـور بهـا
حيـن القـى ساقى الاصل فتاها
لـم ارح يومـا لـدى قيعانها
رائدا الا اذا عـــز حماهــا
لا يرانـي اللـه ارعـى روضـة
داس انـذال البريـات رباهـا
وغــدت فــي زهوهــا ملعبـة
سـهلة الاكنـاف من شاء وعاها
واذا مــا طمــع اغـرى بكـم
ميـل روح قبل قد كنتم مناها
فكـر العقـل بكـم حينـا وقد
عـرض اليـأس لنفسـي فثناهـا
فصـــبابات الهــوى اولهــا
نظــرة يتبـع القلـب خطاهـا
نظــرة ينتــج عنهــا عنـوق
طمـع النفـس وهـذا منتهاهـا
لا تظنــوا لـي اليكـم ويهـم
قطعـة كنـت وقلـي قـد محاها
همـت فيكـم قبـل ان جربتكـم
كشـف التجريب عن عيني عماها
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.