هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ايها الحادي اعد مغناه
فعسـى النيـاق تؤمنا مغناه
ذنبـا لـه وجدا واقلق لبنا
والسـر منـا بـالهوى معناه
يبـدو فيخفـق كـل قلب ساكن
مـن كلنـا اذ ينجلـي بسـاه
ويغيـب لكـن لا يغيـب وحقـه
مـا زال باصرة القلوب تراه
وحيـاته لـولا جميـل صـفاته
مــا حــن منـا مغـرم اواه
كـل العيـون ضياؤها انواره
كــل القلـوب حياتهـا مجلاه
هـل للاحبـة والغـرام ذريعة
دهـرا لوصـل حبـالهم الاهـو
وسواهم هل يشفي اخي عليلهم
في الحادثات ومن يكون سواه
طـابت قلوب العاشقين بذكره
وبنعتــــه وبوصـــفه وحلاه
هو روحهم محراب جند قلوبهم
وبـــذروة الاجلال مــا اعلاه
لـم تصـرف العشاق آه مقلقا
فـــي حبــه الا واقبــل آه
كادت تطير له القلوب وحقها
هـو روحهـا سـبحان من سواه
شغفت به الارواح في ملكوتها
وعليــه اجلالا تجلــى اللـه
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.