هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ربنـا يا ارحم الراحمين
يـا واهـب الارزاق للعـالمين
يـا مسـبل السـتر علـى خلقه
وكاشـفا غـم الضـعيف الحزين
يــا فــارج الهـم بالطـافه
يـا مـن اليه مفزع الخائفين
يــا رازق الطيــر بفيفـائه
يـا راحمـا توجـع الحـائرين
يـا مـن الى سلطانه المشتكى
وبــابه الملجــأ لللائذيــن
يـا مـن تناجيه القلوب التي
طـارت الـى اعتـابه بالحنين
يـا مـن يفيـض العفو احسانه
وفضـله الهامي على المذنبين
يـا مـن تنـاديه باصـنافها
نواطــق مــن خلقـه اجمعيـن
بحرمــة القــرآن والمصـطفى
والانبيـاء الزهـر والمرسلين
بالســـادة الاملاك والآل والاص
حــاب يـا ربـاه والتـابعين
وبعــدهم بالســادة الاوليـا
ء العـارفين الغر والصالحين
بكـــل ســـر خاشــع خــائف
وكـل قلـب قـد كـواه الأننين
بالعابـدين الخلـص الخاشـعي
ن الزاهـدين الركع الساجدين
بكـــل محبوبيــك والاصــفيا
ء الصادقين الحال بالصابرين
بـالوالهين الكـاملين الاولى
بالراخسـين الطور والعاشقين
بكــل علــم منــك افرغتــه
فـي قلب تاج الرسل طه الامين
اسبل علينا الستر والطف بنا
ورد عنــا صــولة الظـالمين
واضـرب بسـيف القهر اعدائنا
حـتى نراهـم عـبرة الناظرين
وخــذهم اخــذ عزيــز كمــا
اخـذت قـدما عصـبة الفاجرين
واجعـل لنـا منـك معينا على
نـوائب الـدهر فـانت المعين
وحيـــن تـــدعونا لآجالنــا
توفنــا يــا ربنـا مـؤمنين
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.