هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعيشـك هـات اخبار المغاني
ولا تحفــل بانغـام الاغـاني
واسـمعنا حـديث طلـول نجـد
ويــوم طويلــع والنهرجـان
كـأن مراتـع الغـزلان تزهـو
بنجـد بعـض اطـراف الجنـان
يفــوح بهـا يلنجـوج ومسـك
بنفـح الـورد او بـالاقحوان
ونبــت بنفســج او ياسـمين
تلــوى فـوق غابـة ارجـوان
واســــلاك بهــــا افلاذ در
تنظـم مـع عقـود مـن جمـان
تـذكر بـالعيون هنـاك بيضا
نضـاها السمر للحرب العوان
فلـو شـاهدتها لـذهلت وجدا
وما الخبر المترجم كالعيان
وليــل بـالابيرق قـد تقضـى
يعللنـا بـه البرق اليماني
يهـب بنـا عـبير الروض فيه
ويجلـو الهـم ضوء الزبرقان
يجاذبنـا السـهاد الى معان
فيـالله مـن تلـك المعـاني
ننـاجي البارق النجدي نبكي
وقـد يبكي الموله ما يعاني
ترانـا قـد نـذوب وبـانطلاق
تـترجم مـا نكـن الـدمعتان
ولا عجـب فكـم نقلوا وقالوا
فلان مــات وجــدا فــي فلان
اعهـد الحـب فـي اطلال نجـد
اهـل عـود لمنصـرم الزمـان
وكـــل اخ مفــارقه اخــوه
لعمــر ابيـك الا الفرقـدان
رضـينا بالقـديم لنا انيسا
نطيـب بـه وعيـر اللـه فان
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.