هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـاح يمـم ان رمت نيل الاماني
سـاحة السـيد الرفيـع المكان
احمـد الاوليـاء غـوث البرايا
كعبـة السـالكين حـرز الامـان
شيخنا الجهبذ الكبير الرفاعي
علـم العـارفين كنـز المعاني
مـن بلثـم اليد الشريفة وافى
رتبــة دون ظلهــا الفرقـدان
نظرتهــا الاقـران حيـن تجلـت
مــن خباهـا بمقلـة الحيـران
رفعـة اقصـرت مطـال المعـالي
عـن علا طولهـا مـدى الـدوران
يا حويدي الاظعان ان سرت ليلا
وفـرى العيـس وجنـة القيعـان
غنهـا بـالاخلاص فـي حضرة البع
د تراهــا تهيــم بــالطيران
مـن لقلـب مشـت عليه المطايا
حيـن امـت سوح البطاح الحسان
ومحتــه اخفافهــا وملــح ال
وجـد منـه لا زال فـي عنفـوان
جــذبته مــن واســط نفحــات
اخمرتــه بحـب تلـك المغـاني
يــا خليلــي والمــودة ديـن
عللانـــي بـــذكرها عللانـــي
ان فيهــا روحـي وسـر فتـوحي
ودليلـــي لحضـــرة الرحمــن
وطريقـي الـى الرسـول وذخـري
ومغيــثي اذا الزمـان دهـاني
فـارس الغيـب قطب دائرة القو
م امـام الـورى عظيـم الشـان
سـيد الصـالحين فـي كـل عصـر
شـــيخ اقطــابهم بكــل اوان
بعـده القـوم كـالنجوم بليـل
وهـو بيـن الجميـع كالزبرقان
اكــبرته اخلاقــه حيـن حـاكى
حــاله حــال جـده العـدناني
ان يعـادى فصـدمة الدهر بأسا
او يــوالي فصـالحات الزمـان
اعجـزت في الورى مناقبه الزه
ر حســـابا عــزائم الاذهــان
هــو فـي منصـب الولايـة والاق
طــاب جيــش يحــف بالسـلطان
أي بــأس لـه اذا ذكـر احتـا
طـت وفـود الخمـود بـالنيران
أي عــزم لـه اذا قلـت غوثـا
قل عزم العضب الصقيل اليماني
نـال بالانكسـار عـزا له استص
غــر كســرى مشــيد الايــوان
ورقـى فـي حظـائر القدس متنا
مـا رقـاه مـن المشـايخ ثاني
هيبـــة حفهــا شــموس شــؤن
رصــعت بالمريــخ والميــزان
ترجــع الطـرف خاسـئا وكليلا
مـن حسـود بورطـة الوزر عاني
تلــك آيــات رفعــة بينــات
قمعــت زيــغ عصـبة الشـيطان
حملـت مـن احـول احمـد احكـا
م ســلوك الرســول والقــرآن
واتتنــا تجــر ذيـل ابتهـاج
طرزتـــه جـــواهر العرفــان
ارشــدتنا الـى الالـه فقمنـا
بمـــروط اليقيــن والايمــان
يـا لـه مـن امـام هـدي كبير
قــد تجلــى برهـانه للعيـان
فعليـه السـلام مـن حضرة القد
س يــوافي مثــواه بالرضـوان
مـا تـدلي علـى اريكتـه الفي
حـاء عطـر الثنـا مـن الاكوان
وعلــى حزبــه واتبـاعه الـغ
ر اسـود الهيجـاء في الميدان
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.