هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــر الجديـدين تبـدو منـه الـوان
وكـــل ســـر لــه طــرز وعنــوان
عجــائب مــن خـدور الغيـب بـارزة
تلــوح يهشــدها مــن فيـه اذعـان
اشـكو الـى اللـه مـا لاقيت من زمن
صـــعب وللخيــر اوقــات وازمــان
الليـل يـدجو وتبـدو الشـمس طالعة
والناس صاروا على معكوس ما كانوا
كــم منهــم قــام اخـوان بلا الـف
طبعـا وللالـف عـن طـور بهـم خانوا
دعهــم اخــي ورح بــالله مشـتغلا
فهـو المعيـن ومـا في الناس اعوان
وصــر كشــأني علـى الرحمـن متكلا
فكــل شــخص لــه فــي طـوره شـان
وقــف ببــاب رسـول اللـه عـن ادب
فـــترب اعتـــابه بـــر واحســان
انــي اذا ســامني ضـيم الـوذ بـه
ولــي بنجــدته البيضــاء ايمــان
وللجنــاب الرفيـع القـدر واسـطتي
نـورين مـن قـد اتانـا فيـه قـرآن
صــهر النـبي ولـي البضـعتين ومـن
علـت لـه فـي زوايـا القـدس اركان
وهــذه يــد عثمــان اســتقر لــه
بهــا الفخـار وعنـه انحـط كيـوان
كنـز الحيـاء وفيـاض العطـاء ونبر
اس الوفــاء ومــن بــالله ولهـان
ســما بمنــح قريــش مــن اوائلـه
بيــت لـه فـي مـدر المجـد ديـوان
وشـــرفته مــن المختــار جامعــة
بالاصـل فالاصـل فـي ذا الجمع يزدان
زان الحيـــاء معـــاليه برونقــه
وفــي الحيـاء مـع الايمـان عرفـان
قضــى صـبورا كمـا قـد نـص مبتهلا
امــامه مــن كتــاب اللـه فرقـان
ادعـوه واللـب مـذهول ومن ثقل الا
وزار فكـــري والهفـــاه حيـــران
يـا ثـالث الخلفـاء الزهر خذ بيدي
وارحــم حنينــي فللايــام عــدوان
ويـوم حشـري فكـن عـوني عسـى كرما
يمحــو ذنـوبي مـن الرحمـن غفـران
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.