هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـذيري مـن قلـب لقـد هـام هائمه
اجــاهره طــور الهــوى واكـاتمه
غــدا كفـراش مسـتفز الـى الغضـا
عليهـا بـآه الوجـد قد حام حائمه
وحــب نـأى اعطـى الزمـان ومـامه
علــى زعمــه ان الزمـان يسـالمه
وقـد نقـض المثيـاق والعهد ناكثا
ولـم يـدر ان اللـه عن ذا يخاصمه
ولــم يبلــغ الآمــال خـائن ذمـة
ولـو طرقـت سـطح السـماء دعـائمه
ورب جريــءٍ حــارب اللــه مقــدم
اوائلـــه نصــر وخــزي خــواتمه
بـــدايته تبــدي نهايــة امــره
اجـل كـل شـيء منـه تبـدو علائمـه
ومـا العز في الدنيا بعز اذا مضى
اخو الطيش والاخرى بها الحق قاصمه
وليــس يضــيع اللــه طـاهر نيـة
ولــو ملأت بــر البرايـا جرائمـه
وان سـليم القلـب يمسـي ولـم يزل
وللنـاس فعـل الـبر طـورا يلازمـه
وابيــض اثــواب قـد اسـود قلبـه
تشـــب لاضــرار الانــام عزائمــه
يـرى المكر دينا والخيانة ديدنا
لقـد سـاء فـالا شـأنه الله هادمه
فقـولي اسـلمي للحـبيب الـذي طوى
علـى المكـر درعا ليس يسلم سالمه
وانـي لعمـرو المجـد من بيت هاشم
ومـاذل بيـت عزفـي العـرب هاشـمه
تصــدر فــي صـدر المعـالي عليـه
وقـد فطمـت عـن جرعـة الغي فاطمه
واكمــل آيــات الثبــات حســينه
وجعفــره شــمس العلــوم وكـاظمه
وقـد رفـع الغـوث الرفـاعي مجـده
وبالصــيد صـياد المفـاخر نـاظمه
وآل خـــزام فــالخزامى عبيرهــا
حكـى مجـدهم والمسـك بالند خاتمه
اولئك قـــومي والرجــال معــادن
ومـا ضـر مجـدي طيـش حـب يزاحمـه
احبـاه يكفـي الصد والبعد والجفا
ومرسـوم هجـر انـت بـالهجر راسمه
وبــدل افــانين الصــدود برحمـة
فراحـم اهـل الحاجـة اللـه راحمه
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.