هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا كفى الصد والغريم الغرام
ازعجتنــا بصــدعها اللــوام
والحـبيب الـذي جفـا عن غرور
ارقصـــته بوهمهـــا الايــام
نـام في مهد طيشه يمتطي الغد
ر وللـــدهر مقلــة لا تنــام
جانب الخب يا اخا الحب واصبر
فالليـــالي اوقاتهـــا احلام
لــن يرجـى مـن الـدني وفـاء
انمـا يعـرف الكـرام الكـرام
فوفــاء العهــود خلــة مجـد
وهـي مـن غيـر اهلهـا لا ترام
لا يفيــض السـراب قـط شـرابا
لا ولا يرســل الميـاه الجهـام
كــم جسـوم تضـوي بعيـش مـري
يـوم لا يحفـظ المقـام المقام
راحـة الحـر ان يوفي حقوق ال
مجــد مـن قـومه وان لا يضـام
ولعمـري هـم اللئام كمـا قـي
ل رداء وشـــــهوة وطعــــام
كيفمـا الـدهر سن طيشا غراري
ه لئام الانـــام فيـــه لئام
خــل عــن بالــك الكلاب وضـج
ات عواهــا فغوشــها اوهــام
كـل لفـظ بعليـه فحـواه لكـن
ليــــس الا بقـــائليه الكلام
يسـقط الخبـل بالتشـدق واللغ
و ويعلـو ذو النخـوف التمتام
فارقــات الاشـياء فيهـا جلـب
ات فصـول ومـا الضـياء الظلام
كـم عـديم من الحطام فخيم ال
عـرق لـم تختطـف هواه الحطام
وملـــي دنـــي عــرق لفلــس
يجهــد العــزم كلــه ابـرام
لا تســاوي لـدى العقـول بـأن
صـــالحات الاعمــال والآثــام
ومـن الحزم ان يوالي كرام ال
قـوم طول المدى وتقصى الطغام
واذا قاطع الكريم لئيم العلب
ع عـــن غيـــر مــوجب لا يلام
انمـا الجـزع كيفمـا هـز جزع
يـا اخـا اللـب والحسام حسام
فخــذ الصـبر والثبـات ففيـه
تتخطـــى العــذافر الاقــدام
واهجـر الخائنين واغلظ عليهم
صـحبة الخـائن الكـذوب حـرام
لا تؤمــل مــن الخـؤن ذمامـا
مـا لـذي الخدعـة الخؤن ذمام
وتباعــد عــن البخيــل فللأغ
راض فــي طــور عزمـه إجـذام
بعـدت عـن اقـدام اهل المروا
ت فهــاق مــن اللئام وهــام
رب فـرد مـن الكـرام بـه مـز
ق جيــش مــن الانــام لهــام
واختلاف الطبـاع يقصـي ويـدني
وبهـــا الاتصــال والانصــرام
وسـواءٌ في ساحة الدين عند ال
عــارفين الاعــراب والاعجــام
فـــرق فرقــت بشــرق وغــرب
بـــاختلاف والجــامع الاســلام
وارع حقـــا للآدمييــن طــرا
الزمتنـــا بـــذلك الاحكــام
وافهـم السـر مـن نظـام بديع
جــل مبــديه زانـه الانتظـام
فلعــي عـن مغلقـات المعـاني
خبطــت فـي اوهامهـا الاقـوام
وتجـرد مـا سـاعد الحـظ للنف
ع فثغــر الــورى بــه بسـام
واتــرك الامــر للالــه وهـذا
منهـج المصـطفى عليـه السـلام
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.