هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خل خلي من الى الغي انتمى
وتباعــد عـن جهـول ظلمـا
واذا رمـت رفاقا فاختر ال
خيريـن الصـالحين الحكمـا
ولعلـم الـدين لازم مـذعنا
طيـب البـال كـرام العلما
ولعلـم الحال والذوق اتبع
سادة القوم الشيوخ العظما
واطـرح الفاجر واقطع حبله
واتخـذ بعـدك عنـه مغنمـا
والــذي سـاءت بـه فطرتـه
لا تسـامته ولو سامى السما
رب يــوم سـقط السـيءُ عـن
درجــات قـام فيهـا صـنما
رفعـة المـرء بمجـد خـالص
مـن غبار الزيغ طورا سلما
وبــدين ليــس فيــه عـوج
جـاء مرفـوع المباني قيما
واهجـر الخـائن لا تعبا به
فهـو للخـزي رفيـق بيفمـا
والــذي ينقـض عهـدا خلـه
عنـك واتركه بفيفاء العمى
والوفـا دين ومحروم الوفا
نـاكث مـن كـل فضـل حرمـا
واخــو الاحقـاد ودعـه ولا
تبـغ منه النفع مهما عظما
فهـو مأسـور هـواه والـذي
قام مأسور الهوى لن يكرما
ومشـان العـرض باعـده فلن
يعمــر النـاس دنـي هـدما
ورفيـق الحـرص والاطماع لا
تتخــذه صـاحبا كيـف سـما
وكـرام العـرق فاحفظ ودهم
انمـا اهـل الوفاء الكرما
ورجـال اللـه لذ في بابهم
واتخــذهم للمعـالي سـلما
وبنـو المختـار خـذهم عدة
فبهـم يـوم غد تكفى الظما
وصـحاب المصطفى فاعرف لهم
حقهــم تحفــظ ممـا دهمـا
فعلـى سـيدهم هـادي الورى
كلمــا صـلى تعـالى سـلما
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.