هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـائق الجمال
زُر مظهــر الجمـال
وقـف لـديه وانظـر
ســـلطان ذي الجلال
تــرى هنـاك ريمـا
مهـــذب الخصـــال
ريــم برمـي ينبـل
مـن طرفـه القتـال
حـذار يـا ابن ودي
مـن طعنـة الغـزال
مهفهـــف غزانـــا
برمحـــه العســال
لــه رقيــق خصــر
كالغصــن الميــال
آه علـــى ليــالي
انعمــن بالوصــال
قصــرن والتنــائي
يطـــول الليــالي
ورب ركـــب وجـــد
مقلقـــل الرحــال
ســرى وطـار يعـدو
فـي السهل والجبال
يريــد حــي ظــبي
سـطا علـى الريبال
جــــبينه تبـــدا
كطــــــالع الهلال
والجفـن منه كم قد
يســـول بالفصــال
وثغــره كـم يجلـو
كـاس الرحيـق حالي
ركــب سـرى كسـيري
وحـــاله كحـــالي
يطيـر ركيـب قلـبي
الى الحبيب الغالي
والـدمع منـي ابدى
اليــاقوت واللآلـي
اللــه بـي فجسـمي
قـد صـار كالخيـال
يـا بـدر طال هجري
اكفـف عـن المطـال
وارفـق فـان صـبري
عنــك مـن المحـال
امــا كفــاك ذلـي
يــا كـثير الـدلال
انظـر لسـقم حـالي
ودمعـــي الســيال
وداونـــي حنانــا
بـالقرب يـا غزالي
وخــذ رقيــق شـعر
مــن السـحر الحلال
كــــأن ســـامعيه
مـن سـادة الرجـال
للطفـــه ســـكارى
مرقــرق الجريــال
كـم ذا اقـول وجدا
والقلـب غيـر سالي
حبـــاه ذاب كلــي
وقـد نمـا بلبـالي
فالــدمع بانهمـال
والنــار باشـتعال
ابعـــدت عــن دلال
هجــرت عـن تعـالى
مــتى اليـك ادنـو
وقــد يســر بـالي
وانــت يـا رفيقـي
لطفـا اجـب سـؤالي
سـقت الجمـال اسرع
لأخضـــــــر التلال
وودنــــي لحـــبي
يـا سـائق الجمـال
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.