هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعـذيب قلـبي فـي هـواك حلالي
رفقــا فمــا هـذا الاذى بحلال
اســمع فـديتك اننـي ذو ذلـة
هلا تـــرق لـــذلتي ولحــالي
كـم ذا اداري في هواك عواذلي
والمــوت دون شـماتة العـذال
هجمـوا علـي بحقدهم وتطاولوا
مـا للعـواذل فـي هواك ومالي
اصـبحت مـن وجدي عليك ولوعتي
مثـل الخيـالي وفيك دق خيالي
مضـنى اخـو لـه بضـارم زفرتي
ونحـول جسـمي كـالخلال البالي
وكتمت ما القاه من الم النوى
عــن آل عمـي الاقربـي وخـالي
وحفظـت سـري فـي هـواك وصنته
والـدمع بـاح ولم ابح بمقالي
أىـرى اراك مواصلي بعد الجفا
وأقــول أحسـن هـاجري بوصـال
وتمـزق الاسـتار عنـك لنـاظري
فــي ليلــة سـأعدها بليـالي
انـا حجـتي عجـزي وانـي جاهل
مـع عـد انفاسـي عـواقب حالي
فـالطف بـأمري يا كريم فإنني
فـي بـاب جودك قد انخت رحالي
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.