هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علــل خليلــك فـالفؤاد عليـل
يـا حاديـاً دمـع المحـب يسـيل
واعـد علـي حديث من سكن الغضا
هـا للغضـا منـي الفـؤاد مقيل
اواه منــه ومـن اليـم فراقـه
فعليـه حزنـي يـا هـذيم طويـل
ابكـي اذا الحـادي حدا بنعوته
بجميــع اجــزائي اليـه تميـل
وجـدي كـثير فـي هـواه ولوعتي
لكنمــا صــبري عليــه قليــل
آه علــى ايـام قـرب قـد مضـت
والحــب دان والعــذول خجيــل
والـوقت صـاف والزمـان مسـالم
والظـل مـن وشـي الغصـون ظليل
ولمنيــتي محـي الكئيـب لطفـه
طــرف يميــت العاشـقين كحبـل
فـي رمشـه يـا للعشـيرة مغمـد
عضــب حديــد المضـربين صـقيل
والجيــد كـالفجر الملألإ سـاطع
والخــد يعبـق بـالورود اسـيل
يختـال فـي رحبي على ما اشتهي
مــا للوشــاة بـه علـيّ سـبيل
واليـوم ازعجنـي النوى بفراقه
صـبر علـى هـذا الفـراق جميـل
يـا من يطير له الفؤاد وللنوى
منـــه رعيــل طــارق ورعيــل
بحيـاة ذاتك وهي في دين الهوى
قسـمي وقـدرك فـي الفؤاد جليل
صلني ودع هذا الجفاء فغاية ال
دنيـا الفنـاء ولا يـدوم خليـل
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.