هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرأيـت يـا حلول الشمائل
مـا أنـت بالالبـاب فاعـل
ولقــد ظلمــت ورمـح قـد
ك يـا لطيـف الـذات عادل
يــا مـن بخـدك قـد زهـا
سـبي النهـا ورد الخمائل
وبرمـــش طرفـــك مغمــد
عضــب تقــد بـه السلاسـل
ومــن الـذوائب جـاء لـي
ل فيـه جيـش العتـم حافل
والصــبح اشـرق مـن جـبي
نـك لامعـا مـن دون حـائل
وبوجهــك القمــر اسـتنا
ر مقــدرا ولــه منــازل
عــذبت يــا عـذب اللمـى
قلـب الولـوه بغيـر طائل
وغـــدرت عــذرا ان ســي
ف الغــدر للغـدار قاتـل
وحيــاة ذاتــك ليـس لـي
عـن ذكـرك المحبـوب شاغل
انـا فـي الهوى يعقوب حب
ك رغـــم افــاك وعــاذل
يــا يوسـف الحسـن الـذي
قـد عـز حسـنا عـن مماثل
عرفــت شـعوب النـاس شـأ
نـك والعشـائر والقبـائل
يـــا واحـــدا بجمــاله
لـو كنـت للمضـنى تجامـل
افرطـت لـو ابقيـت للصـل
ح القليــل مـن الوسـائل
اتظـــن ان الحســن يــب
قـــى هــذه احلام جاهــل
ســترى جديـد الوشـى لـح
متــه ممزقــة الوصــائل
وعلــى حواشــي خــدك ال
وردي ليــل الشـعر عامـل
وتقــول كنــت فصـار خـص
ري عـادل الحركـات مـائل
كــالقوس اضـحى رمـح قـد
ي آه ذاك الــوهم باطــل
وهنــاك يجفــوك الكــذو
ب ويرتضـيك اخـو الفضائل
فــاحفظ مقــادير الكـرا
م فما الحسيب العدل غافل
وافطـــن فللــه البقــا
ء وغيـــره فـــان وزائل
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.