هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نسـخت بحـبي آيـة العشـق مـن قبلي
واصـبحت فـرد القـوم بالعقد والحل
رفعـت لـدين الحـب فـي الارض رايـة
فاهـل الهـوى جندي وحكمي على الكل
وكــل فــتى يهــوى فــاني امـامه
بعلـم شـريف الشـأن يحكـم بالعـدل
وخليــت لــوامي علـى حلـس وهمهـم
وانـي بريـء مـن فـتى سـامع العذل
ولـي فـي الهـوى علـم تجـل صـفاته
عـن الظلـم والعدوان والحقد والغل
تفقهــت فــي ديـن المحبـة عارفـا
ومـن لـم يفقهـه الهوى فهو في جهل
ومـن لـم يكـن فـي عزة الحب تائها
فلـم يهـد فـي نهـج الحقيقة للفضل
وان لـم يفـز بـالعز طـورا ومشربا
بحــب الــذي يهـوى فبشـره بالـذل
وللوجــد فتيــان كــرام نفوســهم
منزهــة الحـالين بـالقول والفعـل
واســرارهم طيــارة الطــور للعلا
مجــردة عمـا سـوى الحـب يـا خلـي
اذا جــاد اقــوام بمــال رأيتهـم
يحطـون هـام المـال عن اخمص الرجل
اذا قـام سـوق البـذل يومـا لحبهم
يجــودون بــالارواح منهـم بلا بخـل
وان اودعــوا ســرا رأيـت صـدورهم
كنـوزا بهـا الارصـاد جلـت عن الحل
وقــد جعلـوا فـي طـي لـب قلـوبهم
قبــورا لاشــكال تنــزه عــن نقـل
وان هـددوا بـالهجر مـاتوا مخافـة
وعاشـوا مـتى وافاهم الوعد بالوصل
فـإن وعـدوا طـابوا وطـاب جنـانهم
وان وعـدوا بالقتل حنوا إلى القتل
لعمــري هـم العشـاق عنـدي حقيقـة
بنـا قـام رأي المقـل ينصر بالنقل
كــرام بنــوافي الحـب اس سـلوكهم
على الجد والباقون عندي على الهزل
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.