هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علينـا طـال يـا سـعد المطال
وازعجنــا التباعـد والمطـال
وريــم الرقمــتين جفـا دلالا
وقـد يضـني اخـا الوله الدلا
وكـم قـال العـذول لسـوء ظـن
بنــا يـا سـعد قـولا لا يقـال
امـا وجمـال مـن نهـوى وهـذا
يميــن قـد تهـز لـه الجبـال
لنـا فـي الحـب عهد ليس يرمى
بنقــض والوفــاء لــه رجـال
يمــر بنـا نسـيم الحـب ليلا
فيلفـى فـي جوانحنـا اشـتعال
نهيــم وركبنــا يهـتز وجـدا
ومعنـى الوجـد تحملـه الجمال
فترتعــد الجمـال لـه هيامـا
واحدجــة الجنــائب والرحـال
الا يــا ســعد دارك رب شــوق
عليــه سـطا برمشـته الغـزال
وغـز نبـال تلـك العيـن منـه
بمهجتــه وتعلـم مـا النبـال
وقـد عجـب العـذول لما دهاني
وكــم اسـد بـه فتـك الجمـال
وحرمــة ليلــة بـاللطف مـرت
وقـد طـالت واقصـرها الوصـال
يطــوف علــي مـن حـبي خيـال
فيرقــص مهجــتي ذاك الخيـال
فـأبكي والـدموع لهـا انحدار
كحــدر الســيل ترسـله التلال
واشــكو لا يــرق الــي غيـري
ودائي في الهوى الداء العضال
فهـل يـا سعد تجمعنا الليالي
ويفصــل بعــد هـذا الانفصـال
عسـى المـولى يمـن يسـر لطـف
ويـبرز مـن ضـمير الغيـب حال
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.