هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـتى يا سعد تسعدنا الليالي
بوصــل بعــد هـذا الانفصـال
وتبتهــج العيـون اذا تـرآت
لهــا مـن حـاجر خضـر التلال
وترسـل في الربى نظرا حديداً
لتبصـر فيـه سـارحة الغـزال
وتنشـرح الصـدور وقـد تبـدت
قبــاب الحــي ضـافية الظلال
وأقمـار الحمـى تزهـو بطـرز
بـه انـدمجت افـانين الجمال
مـن الزهـر الغطارفة استقرت
بظـل فنـائهم زهـر المعـالي
الا يـا حـادي الركبـان ليلا
وجمـر الوجـد يلهـب بالجمال
اخـذت بركبـك السـاري قلوبا
تهادت في السهول وفي الجبال
حكــت صـاع العزيـز مخبـاآت
وقـد ملئت غرامـا في الرحال
بعيشـك ان وصـلت الحـي صبحا
فخـل الـدمع يهـدر بانهمـال
وخـل العيـس تمـرح عـن سرور
برحـب الحـي طالقـة العقـال
وضـع منـا القلـوب على ثراه
ولــوهى للنـوى ذات اشـتعال
وقـل يـا قـوم تلك قلوب قوم
رماهـا الهجر بالداء العضال
عسـى تبـدو لهـا نفحـات رفق
وذاك الهجـر يبـدل بالوصـال
ورب الراقصــات بســفح سـلع
ولطــف شــؤن هاتيــك الخلال
لنــا للحــي دمــع مســتهل
يفيـض مرقـرق المـاء الـزلال
ومــا مــن نقطـة تنهـل الا
وفيهــا للاحبــة عــرض حـال
فاســعفنا برأفتهــم وانعـش
جســوما اصــبحت مثـل التلال
فكــل متــاعب الايــام وهـم
اذا سـمحت بقربهـم الليـالي
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.