هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـل لشـيخ يـؤذي النبي عناداً
برجــال مــن آلـه اهـل حـال
تـدعي سيرة الرجال وتؤذي الآ
ل والآل هــم عيــون الرجــال
انـت خضـت الـدجا بقفر بلا نو
ر فمزقــت فــي ضـروب الضـلال
تغضـب المصـطفى وتبغـي رضـاء
اللــه هــذا تشــيخ الجهـال
قـد تجرأت واقتحمت لغاب اللي
ث حـــتى عبثـــت بالاشـــبال
قـف رويـداً طوى لك الله قهرا
بتماديــك يـا اسـير الخيـال
غــارة المصـطفى شـوتك بنـار
اوقـدتها غيبـا صروف الليالي
خــض بــآل النــبي فالموعـد
الله وشمس الغرور رهن الزوال
يـا مسـيكين انـت طـورا عجوز
وكمــا انــت عـاجز ذو خيـال
لــو تـدبرت مـا دهـاك لاقلـع
ت واخلصــت توبـة فـي الحـال
لكـن السهم من يد الغيب ادما
ك تقلـــب بجرحـــه القتــال
انــت افرطـت بالتمـادي وللآ
ل خيــول فــي سـاحة الاحـوال
حسـبك الزور والغرور ومحق ال
ديـن حقـدا وحسـبهم ذو الجلال
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.