هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خفايـا المعـاني تنجلـي بالدلائل
وفـي المـرء سر من عروق الفصائل
تنكــر قــوم بالزمــان وطـورهم
بــه يعـرف الحـذاق شـأن الاوائل
علـى أي حـال يندب الشهم ما مضى
وفــي كــل حـال مقتـل للفواضـل
وقـد شـرق المجـد الاثيـل بـدمعه
وبــات عليلا ناكصــا راس خامــل
واصــبح جلمـود الحجـارة ناطقـا
وقـس المعـاني صـامتا غيـر قائل
عجــائب اقـدار خفايـا رموزهـا
تـتيه لهـا الافكـار مـن كل عاقل
قضـى الامـر بالتسـليم للـه انـه
لـه الفعـل والمخلـوق ليس بفاعل
الـى اللـه شكوى المستجير بطوله
وعزتــه مــن موبقــات النـوازل
الــى اللــه شـكوى لائذٍ برسـوله
نـبي الهدى المحمود خير الوسائل
الــى اللـه شـكوى لاجىـءٍ بـوليه
ابـي العلمين الغوث عذب المناهل
امـام بعيـد العصـر مـدت تفضـلا
لـه راحـة المختـار بين القوافل
حفيــد علــي شـيخ اعيـان بيتـه
رفـاعي ابنـاء الحسـين البواسـل
فــتى طــوّق العليـا قلائد حكمـة
مـن الشـرع مـا ابقت مقالا لقائل
يهــش خيــال الحاســدين لمثلـه
وايـن الثريـا مـن يـد المتناول
تسـنم متـن المجـد فـردا بعصـره
ومـن بعـده يـا فقد نوع المماثل
ومـا جهلتـه انفـس وهـو كالضـحى
وقــد تتعــامى مقلـة المتجاهـل
نمتـه العـروق الطـاهرات لمحتـد
عظيــم وحيــد مـاله مـن مشـاكل
الـى الحسـنين الاحسـنين انتسابه
بـه عطـرت في الكون بيض المحافل
سـليل جـدود معـدن الـوحي بيثهم
ومنزلهـم فـي الأرض خيـر المنازل
هزبــر حمــى ميـدان كـل فضـيلة
واقصـر بالعرفـان بـاع المطـاول
وشـيخ سـما فـي محفل الفتح رتبة
نـأت فـي تنـاهي طولها عن معادل
مـن النفـر الغـر الـذين ودادهم
لدى القصد عند الله خير الوسائل
يعـان به العاني ويحمى به الحمى
ويعطـى بـه المحتـاج كـل المآمل
لـه دولـة الصـدق التي شيدت لنا
منـارا علـى عـن مـدرك المتطاول
لــه شــرف شــاعت مــآثر مجـده
وسـارت بـه الركبان رغم المخاتل
بــه لهجــت آســاد كــل فصـيلة
فمـــا ضــره نــج الكلاب القلائل
اجـل حسـدوا آبـاؤه الزهـر قبله
وقـد تحسـد اللخنـاء ذات الخلاخل
وام يحسـدون النـاس فيهـا رقائق
كشــفن قنــاع المشــكلات لسـائل
سل المجد عن فضل الرفاعي والعلا
وسـل سـاعة الهيجاء بيض المناصل
وســل كــل علــم غـامض وحقيقـة
تــراه لجمـع الكـل أعظـم كافـل
هـو العلـم الخفاق والمرشد الذي
لـه شـد اهـل اللـه شهب الرواحل
هـو السـيد النـدب المؤمـل فيضه
لكــل مجــد فـي السـلوك وواصـل
اذا مـر يومـا فـي المجالس ذكره
فقـد رش فيهـا عطـر ورد الخمائل
خلائق خيـر المرسـلين بـه انجلـت
كواكبهــا للنـاس مـن دون حـائل
وطـارت لهـا فـي الخافقين خوارق
لهـا حجـج تقضـي بخـزي المباهـل
ومــن معجـزات المصـطفى ان سـره
ســرى بنفــوذ الهمـة المتواصـل
ينـادي ويبـدو السـر منـه مؤيدا
بعــزم جليــل للعــواجز شــامل
لنـا الفخـر انـا ننتهـي لجنابه
وحسـب العلا عضـبا لقطـع المناضل
عليـه رضـا الرحمـن ينهـل ساقيا
حضــيرته الكــبرى باشـرف وابـل
ويشـــمل اســـلافا لــه وبقيــة
اليــه عزثهــم طـاهرات السلاسـل
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.