هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ينـادي وضـيع العرق هل من مماثل
فـــترمقه ذهلا كــرام الفصــائل
فشــوس قصـي تطـرق البـاب طرقـا
وجـرب زويـغ فـي صـدور المحافـل
معـائب لـو يـدري الزمان بحكمها
تخــافى خجيلا عــن هــذيم ووائل
ورب نصــوح قــال ايــاك والعلا
وكـن سـافلا فـالعيش عيش الا سافل
فطــاوعني عقلــي وعرقـي مخـالف
يحــاول اعـزازا بزهـر الخصـائل
وايـن العلا والـوقت يا هند راقد
عــن الفضـل مشـغول بخـل وجاهـل
الا لاغفــا طـرف الليـالي فانهـا
مفوقـــة نبـــل الاذى للافاضـــل
ترى العين في اعلا المنابر ناقصا
توشــح رغـم الفضـل بـردة كامـل
وينتهــز العليــاء خــب ملــوث
فيـدركها قبـل الشـريف الشـمائل
وتجتــذب الـدنيا بخيلا لصـدرها
وتلبـس جـم الجـود امـراط سـائل
رضـينا علـى حلـو الزمـان ومـره
بمـا ابـدع الفعـال زين الفعائل
ونفثــة مصــدور يفــوه بســرها
اخــو ارق اعنتـه سـود الطـوائل
يخيـط بهـا جـرح الفـؤاد بزعمـه
وذلـــك زعــم باطــل أي باطــل
ايحسـن حـال القلـب والهـم حشوه
ويصـفو وذي الاكـدار اعظـم شـاغل
لحـا اللـه دهـرا لا يـرق لماجـد
وقاتــل وقتــا لا يليــن لفاضـل
افـاض مـن الـدنيا سـحابا لاحمـق
واحجبهــا نـارا علـى كـل عاقـل
بـه سـاد انـذال طغـام وقد طغوا
ومـدوا لهـدم المجد باع التطاول
زمــان راينـا مـن عجيـب فعـاله
شــؤنا تهــز الارض هــز الـزلازل
تباعــدت الآمــال عــن كـل سـيد
نجيــب واضـحي العـز حـظ الاراذل
ونـام بـه وهنا قروم اولي النهى
وصـار السهي من دون ذبل الخوامل
وشـن الادانـي خيـب اللـه سـعيهم
علـى الـدين والاسـلام غـارة قاتل
وقـد نصـبوا للنهـب والسلب فخهم
وقـد اعملـوا للبغـي كل الوسائل
حبـائل مكـر اهمـل الـوقت امرها
فيـا عجبـا مـن شؤم تلك الحبائل
لان اغفـل الايـام اعمـال من بغوا
فمـا اللـه عمـا يعملـون بغافـل
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.