هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كنــز المقـل سـلاح الخـائف الوجـل
مـدح الامـام أميـر المـؤمنين علـي
صـهر النـبي ابـو السبطين بحر هدى
مــا زال منهمـرا بـالعلم والعمـل
ذو المجـد والشرف السامي اخو المد
د السـيال فجـر التدلي راس كل ولي
فحل الرجال العريق الهاشمي فتى ال
هيجــاء مجلــى معنـي سـيد الرسـل
المرتضـى اسـد اللـه الغيـور رحـى
ســر الغيــوب امـام السـادة الاول
رب العجــائب جحجـاح الكتـائب فـي
اض المـــــواهب والحلال للعقــــل
كــم مــرة مــر فــي صـف وعارضـه
بـذي الفقـار فصـار الصـف فـي شلل
وثــار والعــج يرمــي مـن مـدوره
موجــا فــرد جمـوع الغـي بالفشـل
للــه كــم آيــة فـي شـأنه نزلـت
وكــم حــديث رواه الصـادقون علـي
منــاقب لـو رأتهـا الشـمس لانحجـت
دهشـا ولـو انهـا فـي دارة الحمـل
علــت مــن الابــوين الانجـبين لـه
مـن هاشـم نسـبة كالصـبح حيـن جلي
عـن شـيبة الحمـد اذ تروى وعن اسد
تنهـل بالمجـد هـل العـارض العطـل
تسلســلت بعرانيــن الاعــاظم مــن
عــدنان اعراقــه نـورا ولـم تـزل
واللــه ابــرزه فــي بطـن كعبتـه
امــام ديــن وفـك الطلسـم الازلـي
وكـــان اول مـــن صــلى لبــارئه
مـع النـبي وعنـه النـاس فـي شـغل
وفـي فـراش رسـول اللـه بـات وقـد
طـاف العـدا حـوله بـالمكر والحيل
وبــاب خيــبر لمـا ان دحـاه وهـا
لعزمـه الحصـن حـتى صـار فـي خلـل
واســتعرض القـوم فـي بـد فقنعهـم
بمــرط حنــق بخيـط الـدهش منجـدل
وفـي النهر وان اجرى من نحور اولي
الالحــاد نهــر دم لـولاه لـم يسـل
ابــدت بصـفين فـي الصـفين غـارته
فعــل الهزبـر روتـه وقعـة الجمـل
وقــد لـوى عـن سـوى مـولاه وجهتـه
بعــزم قلـب لغيـر اللـه لـم يمـل
علـم يقـل لـه البحـر المحيـط وتم
كيــن تخــف لــديه مكنــة الجبـل
وطلعــة بيــد الرحمــن قـد مسـحت
فــراح مظهرهــا يسـمو عـن المثـل
ومنطـق فيـه طـور المصـطفى انتسقت
آيــاته ولــه خــرس اولـن الجـدل
ودولــة فـي زوايـا القـدس دائمـة
طــوت بنشــر علاهــا جملـة الـدول
وبيــت مجــد آلهــي الطـراز سـما
حــتى الســماك بعـز بـالتقى حفـل
وقــد نحــت همــم الانجـاب حضـرته
فكـان حقـا لهـا بـالله خيـر ولـي
تتلــى منــاقبه والقــوم يشـملها
مـن خمرها العذب حال الشارب الثمل
اطــاش نقطـة بـك حـول دائرة الـت
صـريف منهـا رجـال اللـه فـي ذهـل
وغابــة الغيـب مـن بطحـاء دولتـه
حفــت بكــل امــام منــه او بطـل
زوج البتـول ومحبـوب الرسـول ومـص
بـاح القبـول وحصن الا من في الوجل
للــه كــم مــرة حاضــرته فحمــى
شــأني بحــال بحبــل اللـه متصـل
وصــان لــي رحمــي لطفـا بمرحمـة
جــادت بعـارض غيـث الغـوث منهمـل
مــولاي يــا وارث الهـادي ونـائبه
يـا ركـن ظهـري بالتفصـيل والجمـل
ادعــوك دعــوة عبــد لا بـراح لـه
عـن بـاب جـودك يـا ذخري ويا املي
فـانظر الـي بعيـن منـك كـم وصـلت
بحالــة الرمـش منهـا حبـل منفصـل
وخـذ ابـا الحسـنين الاحسنين من ال
نظــم البـديع قصـيدا ليـن الحلـل
يميــس تيهـا وترتـاح القلـوب بـه
ذوقــا ويـبرأ منهـا مزمـن العلـل
يفــوح منـه عـبير المسـك مشـتملا
علـى انبلاج لـديه الشـمس فـي خجـل
فــرج بجاهـك كربـي وانتهـض كرمـا
لكشـف همـي فقـد اضـنى القوى ثقلي
واقبـل هديـة عبـد قـال كنـز يـدي
مـدح الامـام اميـر المـؤمنين علـي
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.