هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غلــب الوجــد حشـمة النمـاك
ودعـــاهم لحـــاله الهتــاك
فتـداعوا بعـد التمكـن صـرعى
وتراهـم مـا بيـن بـاك وشـاك
هـز خمـر الغـرام منهم قلوبا
قـط مـا هزهـا ضـجيج العـراك
خمـرة الحـب فـي كؤس الرفاعي
مــن علا كعبـه سـنام السـماك
ســيد الاوليـاء شـرقا وغربـا
ملجـــأ الواصــلين والســلاك
كعبـة العـارفين قطـب رحـاهم
ملحـــق العــاجزين بــالاملاك
شـيخ اهل الحمى صباح المعالي
رب حــال العزيمــة الفتــاك
قبضــت ذيلــه اكــف فــؤادي
وتعــالت عـن وصـمة الانفكـاك
فبأعتـــابه طـــواف ضــميري
وبصـف العبيـد فيهـا انسـلاكي
مـذ تبـوأت مـن حمـاه حصـونا
فاغلقي الدهر يا سليما حماكي
قـد افـر المـولى باحمد عيني
فاستفيضـي يـا عين منه ضياكي
واسـتقري يـا نفـس منـه بباب
شـامخ بعـد قربـه يـا هنـاكي
اكـرم اللـه منـه نـور محيـا
للصـباح الوضـاح نـورا يحاكي
قــدس اللــه سـره فهـو غـوث
قـــد علا قــدره عــن الادراك
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.