هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
امـن نفحـات ازهـار العـراق
دعــاك صــميم وجــدك للتلاق
ام النسـمات من تلك البوادي
جــذبن الـل عنـك كـاس سـاق
بـك الاشـواق قـام لهـا عجيج
معربــدة علــى قــدم وسـاق
اصــاحب والـوداد لـه حقـوق
بحقـك هـل كـذا فتـك الفراق
اراك تقــوم حيـا شـبه ميـت
بجســـم ناحـــل ودم مــراق
اثـارك مـن غـرام الحـي حال
فطـرت الى الحمى قبل الرفاق
اتــدري اننـي شـرواك مضـنى
تزمــزم روحـه خلـف النيـاق
اهيــم لواسـط فالجسـم فـإن
وجمـر الوجـد في الاحشاء باق
بحقـك ان نهـزت العيـس صبحا
فطـر بـاخي التـوله للعـراق
لاعتـاب الامـام ابـن الرفاعي
عميـد القـوم ممتنـع اللحاق
هزبــر ترجــف الآســاد منـه
وتلجــأ فـي مرابضـها لـواق
ابو العلمين غوث الكون مغنى
علــي شــبل ركــاب الـبراق
حمـى ميـدان حـال الآل فـردا
وقـد وقـف الفحول عن السباق
معــال تجعــل الالبـاب ذهلا
علـون لقمـة السـبع الطبـاق
ومـد يـد النـبي الطهـر جلت
فمـا مـن بعـدها شـأو لـراق
حبتـه مـن المفـاخر ثـوب عز
بحـال الغيـب زيـن الانتسـاق
لـوى عـن هـذه الاكـوان قلباً
بمشــهدي اجتمــاع وافـتراق
لـه الهمم الرفيعة والمعالي
وريُّ الفضـل بالكـاس الـدهاق
فشـمس هـداه تعظـم عـن افول
وبــدر علاه يكـبر عـن محـاق
نمـاه الـى الحسـين اب وجـد
وقــوم خمرهـم حلـو المـذاق
عصـــابة مفخـــر بعلا علــي
علــت عـن صـادمات الانشـقاق
ألا يــا ســيد الاقطـاب انـي
اسـير الهـم فاحلل لي وثاقي
وخـذ بيـدي فـاني فـي عنائي
ومـنّ علـيّ يـا رحـب الـرواق
فجاهـك فـي الحمـى جاه رفيع
وخمــص علاك مرتفـع المراقـي
وهــاك قصـيدة نظمـت عقـودا
بمـدحك فسـرت صـدق اشـتياقي
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.