هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أه مــن يوسـف قلـبي
انــا يعقـوب ايعـرف
نكــر الحـزن وجـودي
مـا لـذا الاسـم معرف
اســرف الحـب بهجـري
جــل لا ادعـوه مسـرف
يــبرز الهجــر دلالا
كفعـــال المتكلـــف
ولـــه يــبرز كلــى
بفــــؤاد متلهــــف
عــادل الخصـر ظلـوم
حبـذا لـو هـو ينصـف
مـا عليـه بعـد بعدي
لـو بطيب القرب يسعف
فــاتر الطـرف جريـء
مكـثر الوعـد ومخلـف
يقطــع الحبـل علـوا
وعلــى ذلــك يحلــف
لاح لــي يومـا كبـدر
مـن خلال الافـق مشـرف
قلـت يـا بدري حنانا
نــوّر الحــي وشــرف
صـــد عنــي وتعــال
بصـــفات المتـــأنف
اكثر الواشي له القو
ل وقـد طـاش المحـرف
انمــا النمــام لا ش
ك قبيـح النهـج مقرف
ايهـا الحـب الـذي ع
ن غيـره الانظار نصرف
انـت غصـن شأنك المي
ل كمـا ملـت الا اعطف
كـل يـوم تـأت يا بد
ر بمـا للقلـب ينسـف
ارحــم الـدمع الـذي
منه اذا ما شئت تغرف
ووجـوداً شـامه الـوا
شــي بعيـن المتأسـف
واغـث بالوصـل فالقط
ع وديـن الوجـد متلف
داونـي مـن جـرح طرف
لــك للاكبــاد يطـرف
وتـــدارك لا رى مــن
ك سـنا للقلـب مشـغف
هـي ذي الـدنيا كطيف
فـاذكر السـير وخفـف
لا تـرى الظـل مقيمـا
بعـد هـذا لـك موقـف
يجهــل الجاهـل هـذا
الشـأن العـارف يعرف
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.