هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــذري اليــك غــرام لا اكيفـه
وسـر وجـدي بقلـبي انـت تعرفـه
يا ريم حاجر ما هذا الجفاء اما
تــولي محبــك احسـانا وتنصـفه
عطفـا عليـه زكـاة انـت تجعلها
عـن لطـف غصـن شـبق دمـت تعطفه
قـد لاح بـارق ذاك الثغر منك له
غـدا يحـاول منـه العقـل يخطفه
فيامليــك جمــال فــي جلالتــه
قـد مـد فـي اعين الشعقا رفرفه
ويـا منكـر هجـر قـد مضـى زمـن
فيــه الوصــال لمضـناه يعرفـه
قطعـت ظلمـا حبال القرب عن دنف
يهـواك هل لا بماضي العهد تتحفه
قـالوا بحبـك قد اسرفت في ولهي
والحـب اشـرفه يـا ريـم اسـرفه
هـب النسـيم فاهـداني عبيقك يا
حيـاة يعقـوب حـزن انـت يوسـفه
ظلمـت يا عادل الخصر اتئد فلقد
اطغـاك خصـر لـوى قلـبي مهففـه
هـل حـرف القول حسادي وملت لهم
وحاســد القـول بهتانـا يحرفـه
وهـل هممـت علـى همـي غدرت اذا
وكــل هــم فــان اللـه يصـرفه
ولطف ثغرك والراح الذي بشذا ال
مسـك الالهـي نـال المـزج قرقفه
وسـحر طرفـك والعضـب الغميـدبه
لكـل قلـب مـتى مـا شـاء يطرفه
يمـر بي الرهط من قومي يقال له
مـن ذا يقـول لسـقمي لست اعرفه
جفـوت يـا مـن قسا قلبا بلا سبب
وخنـت يـا ريـم مضنى كنت تألفه
زوابـع الهجـر ان تجرى على جبل
لا شـك مـن لـب قعـر الارض تنسفه
رفقـا بقلـب لظـى الهجران قلّبه
ظهــرا وبطنـا واضـناني تلهفـه
وارحـم فللحـب أحـوال وتعرفهـا
والحــب احلاه احنــاه والطفــه
امـا وعينيك مالي في الورى امل
الا اغتنـامي وعـدا رحـت تخلفـه
أأنـت لـم ترنـي والعيـن باكية
والــدمع خيفـة عـذالي اكفكفـه
خـف الالـه فقـد افرطـت مرتكبـا
وزرا عظيمــا باســعافي تخففـه
الليــل يشـهد لـي انـي اثلثـه
انــا وبــالحن مولوعـا انصـفة
لا تجعـل البغـي درعا انت تلبسه
فكـم سـنان هبـوب الريـح يقصفه
يـا قلـب صبرا فان الله ذو كرم
فــي كــل حادثـة يجـري تصـرفه
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.