هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــالله ياحبــا اضــا
ع حقـوق مغرمـه الكلـف
يـا قاسـيَ القلب انحرف
ت الحــقُّ ان لا تنحــرف
كـم لـي عليك من الحقو
ق وانــت فيهـا تعـترف
جــانبت منهـاج الرضـا
ومضــيت ســوءا تقـترف
وغـدوت مـن مـاء التجن
ي بالخيانـــة تغــترف
ان النجيــب اذا تبــا
عــد للامانــة ينصــرف
لا عتــب لـي ذا الاختلا
ف فكــم قلــوب تختلـف
لكــن تعــاب لبثـك ال
بهتـان بـالوجه الصـلف
يصـف الفـتى شأن الفتى
وهـو الجـدير بمـا يصف
ومــن الـدناءة ان يـس
يء المرء قد ما من الف
مثلـي علـى رغـم اللئا
م بكــل مكرمــة عــرف
اسـرفت فـي انكـار حـق
ي عنــد حـدك لـو تقـف
يـا ناطـح الجبـل اتئد
مـا هكـذا اكـل الكتـف
وافقـت فينـا الخـائني
ن وطـرف بغيـك قـد طرف
كــم طـود بهتـان بنـا
سـمة الحقيقـة قـد نسف
فانـدب زمانـك يـا خـؤُ
ن لتلـف دمعـك مـا نشف
تبغـي التجـارة بالخيا
نـة انـت بئس المحـترف
يـا مـن عكفت على الاسا
ءة صــرت اقبـح معتكـف
دعنـا مـن القول الصحي
ح وقــم خيــالا نقتطـف
يـا قاطعـا حبـل المود
ة عــن فـتى فيـه شـغف
ان كنـت ريمـا فـالتفت
او كنـت غصـنا فـانعطف
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.