هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى رسلك اصبر يا رسول التلفهي
نممــت لجلاســي علـى سـر الخفـي
وانـت اعينـي فاقطعي واصل البكا
ليــذهب هــذا الاحمـرار وتنشـفي
وانـت ايـا قلبـاه كم رحت خافقا
لـذكر حـبيب قـاطع الحبـل مسـرف
ويـا روح كـم راحـت قفولـك نحوه
تطيـــر وللاغيــار لــم تتشــرف
بوجـدك يـا يعقـوب سـري دع الاسى
تقـول بحسـن الظـن يوسـف يوسـفي
جلا بقميــص الغــدر كـوكب حسـنة
وراح بـه فـي مهمـه الوهم يختفي
وقـد جـانس الاضـداد عن غير حكمة
وخلا مســئيا غـادرا خلـه الـوفي
ومـا الحـب الا للاميـن اخى الوفا
رفيق الصفا فافطن اذا رحت تصطفي
ورب كـــذوب بالخديعـــة قــائم
يكــدر اوقــات الصـفا بالتـأفف
يريــد انـدماجا بـالكرام وزوره
صــريح ونـور الحـق بـاد لمنصـف
اخـو الحرص يدر به اللبيب بطوره
ويعـرف ذو المجـد الفتى بالتعفف
ومــا صــاحب الآمـال قـط بصـاحب
علـى انـه اثـر الحـوادث يقتفـي
يميــل مــتى مـال الظلال فتـارة
مســيءٌ واخــرى مفــرط بـالتلطف
وثـان رفيـق المـال يرقـب صـيده
وفـي غيـر هـذا وعـده وعـد مخلف
ولـم يـدر ان المال ينفذ والعلي
رداء عميــد بـاذل المـال متحـف
وهــل ملأ الخــزان حفــرة قـبره
اذا مــات مــالا بالأوهـام مقـرف
اري الشـهم يعطي المجد غاية حقه
وبالمجـد عـن لوث السفاسف يكتفي
ومـا المجـد دينـار يـرص بمخـزن
ولا شـــيم تــروى بقــول محــرف
بلـى هـو طبـع يسبغ الفضل حسبما
تمكنـــه الاقـــدار لا للـــتزلف
لــواه لبــذل الـبر طـور محكـم
بـه لـم يكـن مسـتكرها بـالتكلف
اخـي اصـحب الاخيـار تشـرف رتبـة
فمــن يصـحب الاشـرار غيـر مشـرف
وقـد ترفـع الـدنيا دنيا وقدره
وضــيع مـع التنكيـر غيـر معـرف
يقلــد افعــال الكــرام لبغيـة
يحاولهــا والطبــع ليـس بمسـعف
الا انمــا الـدنيا سـراب بقيعـة
ولـم تعـط ضـوءٌ قـط الا بهـا طفي
فســلم لمــولاك الامـور وخـل مـن
يبـاين هـذا واحفـظ اللـه واعرف
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.